البحر أنفو – 11/05/2025 زيني يرفع الأثمان ويحطم الأرقام متابعة : رفع زيني براي أثمنة أسماك السردين إلى 4 دراهم في سابقة من نوعها بالمغرب ما يُعد تطورًا لافتًا في السعر المرجعي لأسماك السردين المعمول بها.
في خطوة غير مسبوقة، أقدم أحد تجار السمك و أحد أبرز الفاعلين المهنيين من أبناء المنطقة على رفع ثمن أسماك السردين إلى 4 دراهم للكيلوغرام الواحد، محطّماً بذلك الأثمنة المعتادة التي كانت لا تتجاوز هدا السعر المرجعي المعمول به.
الخطوة خلّفت ردود فعل متباينة في صفوف المهنيين وخاصة البحارة الذين يراهنون على تحقيق التثمين في أسماك السردين حيث اعتبرها البعض استغلال الظرفية لرفع الأسعار باعتبار التراجع الحاد لمخزون السردين، و بالتالي أصبح من المفروض أن يتم تثمين هدا الصنف السمكي الذي يسجل طلبا متزايدا في الاسواق المحلية أو الاستهلاكية، و كذلك و أيضا من طرف الوحدات الصناعية للتجميد و التعليب التي تضطر إلى الحصول على المادة الخام لضمان الطلبات الخارجية و كدا لتغطية مصاريف الإنتاج خاصة من اليد العاملة المشتغل بهده الوحدات.
و على الرغم من أن رفع الأسعار سيلقى ردود رافضة لهادا الأمر، إلا أن البعض يرى في ذلك فرصة لتثمين هذا المنتوج الهام، لأنه عندما يرتفع ثمن السردين، فهادا يعكس زيادة في قيمته السوقية ويعزز من مكانته كمنتوج بحري ذي قيمة عالية. هذا التثمين قد يعود بفوائد عدة يبقى من بينها تحفيز للسرادلية وتشجيع لهم على الجهود الكبيرة التي يبذلونها وكدا الظروف الصعبة التي يشتغلون فيها، كما أنها خطوة محبذة لتحسين الظروف الاجتماعية لرجال البحر.
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن رفع أسعار أسماك السردين التي ظهرت اليوم بمصيدة التناوب بعد غياب دام سنوات سيساهم لا محالة في تعويض كبير عن التكاليف المرتفعة لرحلات الصيد الطويلة و المضنية، إلى جانب تحقيق التثمين و التنافسية و تشجيع الاستثمار في القطاع.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن المهنيين يراهنون على الرفع من أثمنة أسماك السردين في جميع موانئ المملكة في خطوة هامة لتحقيق محوري التثمين و التنافسية، و هي الزيادة التي كانوا ينتظرونها بفارغ الصبر خصوصا بعدما أكدت التقارير العلمية و الدراسات البحرية على التراجع الحاد في مخزون أسماك السردين، و هدا من بين الأسباب الرئيسية التي تستدعي الرفع في الاثمنة و تعميمها على المستوى الوطني باعتبار الأزمة الخانقة وحالات الإفلاس التي أصبح يواجهها مجهزوا مراكب صيد السردين في السنوات الأخيرة.