عاجل
27 يونيو 2025 على الساعة 22:34

فريق بحث فرنسي يعثر على ألف حاولة نفايات نووية شمال المحيط الأطلسي

البحر أنفو – 27/6/2025 فريق بحث دولي يكشف عن مقبرة نووية منسية في شمال الأطلسي متابعة:
أعلن المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS) أن فريقاً بحثياً دولياً قد عثر على أكثر من 1000 حاوية للنفايات النووية في قاع منطقة نائية بشمال المحيط الأطلسي. وتعود هذه الحاويات، التي تمثل تهديداً صامتاً للحياة البحرية، إلى الفترة التي سبقت الحظر الدولي لهذه الممارسة في عام 1993.

وكانت الحملة البحثية قد انطلقت على متن سفينة الأبحاث “لاتالنت” من ميناء بريست الفرنسي في منتصف يونيو الجاري. ويضم الفريق 21 عالماً متخصصاً في مختلف المجالات، في مهمة تستمر أربعة أسابيع تهدف إلى رسم خريطة دقيقة لواحدة من أكبر مقابر النفايات النووية في العالم، والتي يُعتقد أنها تحتوي على نصف ما تم إلقاؤه من نفايات ذرية في المحيط الأطلسي

أعلن المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS) أن فريقاً بحثياً دولياً قد عثر على أكثر من 1000 حاوية للنفايات النووية في قاع منطقة نائية بشمال المحيط الأطلسي. وتعود هذه الحاويات، التي تمثل تهديداً صامتاً للحياة البحرية، إلى الفترة التي سبقت الحظر الدولي لهذه الممارسة في عام 1993.

وكانت الحملة البحثية قد انطلقت على متن سفينة الأبحاث “لاتالنت” من ميناء بريست الفرنسي في منتصف يونيو الجاري. ويضم الفريق 21 عالماً متخصصاً في مختلف المجالات، في مهمة تستمر أربعة أسابيع تهدف إلى رسم خريطة دقيقة لواحدة من أكبر مقابر النفايات النووية في العالم، والتي يُعتقد أنها تحتوي على نصف ما تم إلقاؤه من نفايات ذرية في المحيط الأطلسي.

بين عامي 1950 و 1990، استخدمت العديد من الدول الصناعية هذه المنطقة النائية من المحيط، التي تتميز بأعماقها السحيقة التي تتراوح بين 3000 و 5000 متر، كمكب لنفاياتها النووية والصناعية. وتشير التقديرات الصادمة إلى أنه تم التخلص من ما لا يقل عن 200 ألف حاوية نووية في هذه البقعة وحدها، قبل أن يتنبه العالم للخطر ويقرر حظر هذه الممارسة.

الهدف الأساسي للبعثة الحالية لا يقتصر على تحديد مواقع هذه الحاويات فحسب، بل يمتد إلى دراسة وفهم المخاطر المحتملة التي تشكلها بعد عقود من تآكلها في بيئة بحرية قاسية. ويعمل العلماء على جمع عينات دقيقة من مياه البحر، ورواسب القاع، وحتى الكائنات الحية البحرية التي تعيش في محيط هذه “المقبرة النووية”.

ومن المقرر أن تخضع هذه العينات لتحاليل معملية متقدمة لتحديد ما إذا كان هناك أي تسرب إشعاعي من الحاويات، وتقييم مدى تأثير هذا التلوث المحتمل على النظام البيئي البحري والسلسلة الغذائية.

يأتي هذا الاكتشاف ليُسلط الضوء مجدداً على التحديات البيئية طويلة الأمد التي خلفتها الممارسات الصناعية في القرن الماضي، ويؤكد على أهمية الجهود الدولية المستمرة لمراقبة وفهم التلوث الخفي في محيطاتنا، التي لا تزال تحتفظ بأسرار وتهديدات دفينة في أعماقها المظلمة.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *