عاجل
10 مايو 2022 على الساعة 22:21

احتفال عالمي بسمك التونة وسط مطالب الاستدامة

احتفلت الجمعية العامة منذ أيام باليوم العالمي لسمك التونة، الذي يوازي 2 ماي من كل سنة وفق القرار 124/71، الذي اعتمد دجنبر 2016، بهدف إذكاء الوعي بقيمة سمك التونة والمخاطر التي تهدد أرصدة هذا النوع السمكي والفوائد الاقتصادية والاجتماعية التي تتحقق من خلال إدارة صيدها بشكل مستدام.

ويأتي الاحتفال باليوم العالمي لأسماك التونة، والأنواع الأخرى من فصيلتها في سياق الأهمية البالغة لها على المستوى الاقتصادي من جانب قيمتها المالية، وكدا قيمتها الغدائية، وتدخل ضمن 40 نوع من عائلة التونيات التي تعيش في المحيطات، الأطلسي والهندي والهادي وفي البحر المتوسط.

وتعتبر لحوم التونة طعاماً معروفا في كثير من الدول، وتباع على شكل معلبات أو بطريقة طازجة، أو مجمدة، وتعد الولايات المتحدة واليابان أكبر الأقطار استهلاكا لسمك التونة الذي هو من أسماك الصيد الرئيسية، وموردا يضمن الأمن الغدائي ويساهم في تحريك عجلة التنمية الاقتصادية وضمان فرص الشغل فضلا عن عائدا من المكوس، وتيسير سبل العيش والثقافة والترفيه.

ونظرا للصفات المدهشة التي تتمتع بها أسماك التونة فهي مهددة بسبب الطلب الهائل عليها، فوفقًا لأحدث البيانات، يُقدر أن 33.3 في المئة من المخزونات يتم صيدها من أنواع التونة السبعة الرئيسية هي عند مستويات غير مستدامة بيولوجيًا.

ولذا حددت الجمعية العامة، بموجب قرارها 124/71 المؤرخ 19 دجنبر 2016، يوما عالميا لسمك التونة، من أجل المحافظة عليها، واستغلالها بشكل مستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *