عاجل
8 يناير 2023 على الساعة 13:43

طنجة.. مندوب الصيد البحري، يضع حدا للفوضى، ويمنع قارب صيد تقليدي استعمال شباك السويلكة

تدخل مندوب الصيد البحري بميناء طنجة لمنع أحد قوارب الصيد التقليدي استعمال شباك السويلكة، في رحلاته البحرية وفقا للقوانين المعمول بها في هدا الجانب، حيث أنه مند مدة قصيرة قام أحد مجهزي قوارب الصيد التقليدي بتجهيز قاربه التقليدي بشباك السويلكة لاستغلاله في استهداف الأسماك السطحية الصغيرة في خرق سافر للقوانين، متحديا بذلك الإجراءت و القوانين المنظمة لقطاع الصيد البحري، ما حدا بمندوب الصيد بطنجة التدخل و تفعيل القانون في النازلة.

و حسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن تدخل مندوب الصيد البحري بميناء طنجة يأتي في سياق المهام المنوطة به و الصلاحيات التي يكفلها له القانون لمنع الفوضى و العشوائية و التسيب و خرق القوانين، حيث تم تحرير محضر في النازلة، و منع القارب استعمال الشباك المعنية في الصيد.

ذات المصادر المهنية قالت للبحر أنفو، أن تدخل مندوب الصيد البحري بطنجة أثار حفيظة عدد من المهنيين، الذين عبروا عن تدمرهم الشديد من الإجراء الذي نفذه مندوب الصيد البحري، لكنهم تراجعوا عن موقفهم عندما عرفوا أنه لا يمكن بتاتا تغيير معدات الصيد بمعدات غير المشار إليها في رخصة الصيد بالنسبة لقوارب الصيد التقليدي، كما أن الصيد بشباك السويلكة من طرف قوارب الصيد التقليدي هو أمر محضور تماما، ليبقى فقط عدد من القوارب التي كانت سابقا تستعمل مثل المعدات، و أرجأت وزارة الصيد منعها في الوقت الحالي استجابة للجانب الاجتماعي للبحارة، لكن مصيرها سيختلف مستقبلا.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن عدد قوارب الصيد التقليدي التي تستعمل شباك السويلكة على المستوى الوطني، هي قوارب محصية لدى وزارة الصيد البحري، و لا يسمح نهائيا أن تتكاثر أو تضاف قوارب أخرى تستعمل شباك السويلكة غير المسجلة في النظام المعلوماتي لوزارة الصيد البحري، كون الإجراءت المستقبلية ستحدد الاختصاص بالنسبة لأصناف الصيد البحري المختلفة، حماية لكل نوع من الصيد و حدا للعبث و الفوضى.

 وجدير بالذكر أن وزارة الصيد البحري كانت في وقت سابق قد منعت استعمال قوارب الصيد التقليدي شباك السويلكة في الصيد، غلا أنها عدلت في قرارها بشكل مؤقت لتبقي الوضع كما كان عليه، دون أن يفتح المجال تغيير قوارب الصيد لأنشطتهم البحرية، باستخدام شباك السويلكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *