عاجل
3 يوليو 2025 على الساعة 17:11

مندوبية الصيد بسيدي إفني تقود أكبر عملية تمشيط بحرية وبرية واسعة النطاق لوقف نزيف أنشطة الصيد الغير قانوني و الغير منظم و الغير مصرح به

البحر أنفو – 2025 /03/07 حملة غير مسبوقة بسيدي إفني لتطويق الصيد غير القانوني : تنسيق محكم، حصيلة قياسية، ورسائل صارمة متابعة :
في سابقة من نوعها على مستوى الدائرة البحرية لسيدي إفني، أطلقت مندوبية الصيد البحري، تحت إشراف السيد مصطفى أيت علا مندوب الصيد البحري، حملة تمشيطية واسعة النطاق، اعتُبرت الأضخم من حيث الحجم والتنسيق والنتائج، بمشاركة فعالة للدرك الملكي والسلطات المحلية، وباستنفار لوجيستي وبشري غير مسبوق هدفه وقف النزيف الذي تسببه أنشطة الصيد غير القانوني، وغير المنظم، وغير المصرح به INN .

الحملة، التي شملت الدائرة البحرية لسيدي إفني  وخاصة على مستوى المحمية البحرية، عبّأت خافرة إنقاد الأرواح البشرية ” أيت باعمران ” بطاقم متكون من أربعة عناصر، و خافرة المراقبة”ماسة” حيث باشرتا عمليات تمشيط دقيقة ومركزة في عرض البحر، تزامنًا مع تحرك ميداني بري لفريقين مكونين من عشرة عناصر، نفّذوا عمليات مراقبة صارمة على امتداد السواحل من أجل ترصد بري وبحري لأي محاولة الهرب.

ضربات موجعة للصيد غير المشروع
النتائج التي أسفرت عنها الحملة تجاوزت كل التوقعات، سواء من حيث حجم المحجوزات أو نوعية المخالفات التي تم ضبطها. فقد تم حجز أعداد كبيرة من الغراريف البلاستيكية التي تُستعمل في صيد الأخطبوط بطرق غير قانونية، إضافة إلى كميات مهمة من الشباك الممنوعة التي تهدد التوازن البيئي البحري وتخرق قوانين الصيد الرشيد. كما تم حجز عدد من الإطارات الهوائية المستعملة من قبل شخصين يشتغلان سباحين في الإنقاد متورطين في أنشطة صيد غير قانونية بشاطئ سيدي إفني، وهي ظاهرة أصبحت تؤرق الجهات المعنية لما تشكله من خطر على الموارد البحرية وخرق صريح للقانون.

قوارب مخالفة وبحارة غير نظاميين
وفي إطار نفس العملية، تم ضبط قوارب صيد تقليدي داخل نطاق المحمية البحرية، وهو خرق صريح للضوابط البيئية والتنظيمية التي تحكم نشاط الصيد بهذه المنطقة الحساسة. كما تم تسجيل قوارب أخرى تقل بحارة غير مسجلين في السجلات الرسمية، وأخرى تحمل شباكًا محظورة تُستعمل في أنشطة تُصنّف ضمن الصيد الجائر.

حملة المندوب أيت علا هي رسالة واضحة: ” لا تساهل مع المخالفين ” 
الرسالة التي تحملها هذه الحملة واضحة ومباشرة: لا تساهل بعد اليوم مع كل من يتجاوز القوانين المنظمة للصيد البحري. حيث أكدت مصادر من المندوبية أن هذه العمليات لن تكون استثنائية أو ظرفية، بل تندرج ضمن خطة عمل شاملة ومستدامة تستهدف تعزيز الحماية البيئية البحرية، وضمان احترام قواعد الصيد المستدام، والتصدي لكل مظاهر الاستغلال العشوائي والجشع.

وفي انتظار الحملات المقبلة، تبقى حملة سيدي إفني هذه نموذجًا يحتذى في الصرامة، والجاهزية، والتنسيق الميداني الفعال، ورسالة قوية بأن زمن الفوضى في الصيد البحري آخذ في الأفول، لصالح مرحلة جديدة قوامها الصرامة، الحماية، والمسؤولية الجماعية.

وللإشارة فقط أن الحملة التمشيطية الكبيرة التي انطلقت مند الساعات الصباحية من اليوم الخميس 03/07/2025 في حدود الساعة السادسة صباحا، لازالت و لحد كتابة هده السطور مستمرة، لتبقى الحصيلة النهائية أكثر مما يمكن تصوره على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *