البحر أنفو – 16/07/2025 عبد الحكيم أوراغ يباشر أولى جولاته الميدانية لوضع خارطة طريق جديدة للمراقبة البحرية متابعة:
في أول خروج ميداني له منذ تعيينه مديراً لمديرية المراقبة بكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، باشر السيد عبد الحكيم أوراغ سلسلة من الزيارات التفقدية إلى عدد من الموانئ الجنوبية، في إطار رؤية جديدة تروم تعزيز فعالية منظومة المراقبة البحرية، وتأهيل العنصر البشري، وتكريس مبادئ الحكامة الجيدة لحماية الثروة السمكية الوطنية.
وقد استهل المسؤول الجديد جولته بمدينة أكادير، حيث أشرف شخصيًا على عمليات المراقبة والتفتيش التي نفذتها اللجنة المركزية على متن سفن أعالي البحار، قبيل انطلاقها نحو مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، في إطار الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط برسم سنة 2025، حيث حرص السيد أوراغ خلال هذه الزيارة على تتبع مختلف جوانب التفتيش، مشدداً على أهمية التقيد بالضوابط القانونية المعمول بها، وضرورة الالتزام بالإجراءات التنظيمية للموسم.
وتوجه السيد عبد الحكيم أوراغ بعد ذلك إلى مدينة طانطان، حيث عقد اجتماعاً مع مندوب الصيد البحري وأطر مصلحة المراقبة، تم خلاله تقييم وضعية المراقبة المحلية، ورصد التحديات المطروحة، ومناقشة سبل رفع مستوى الجاهزية لدى الفرق العاملة، من خلال التكوين المستمر وتوفير الوسائل اللوجستيكية الحديثة.
كما شملت الجولة مدينة العيون، حيث وقف أوراغ على سير عمليات المراقبة بميناء المرسى، ومن المرتقب أن تشمل زياراته المقبلة كلاً من بوجدور والداخلة، وذلك في سياق مقاربة ميدانية شاملة تروم إشراك جميع الفاعلين في بلورة خطة عمل واقعية ومتكاملة للنهوض بمهام التفتيش والرقابة.
ويهدف هذا الحرك الميداني إلى وضع خارطة طريق جديدة تتماشى مع التحديات المتزايدة التي يعرفها قطاع الصيد البحري، خصوصاً في ما يتعلق بمحاربة الصيد غير القانوني، وضمان الاستغلال المستدام للموارد البحرية. كما يندرج ضمن رؤية استراتيجية لتقوية القدرات المهنية للعناصر المكلّفة بالمراقبة، وتعزيز فعالية تدخلاتهم، سواء على مستوى الأرصفة أو في عرض البحر.
هذا ويشكل خروج عبد الحكيم أوراغ إلى الميدان إشارة قوية إلى إرادة الإدارة المركزية في إحداث قطيعة مع بعض الممارسات السابقة، وفتح صفحة جديدة قوامها النجاعة، والمسؤولية، والشفافية، في تدبير الثروة السمكية الوطنية.