البحر انفو – 29/07/2025 أسفي: قرار تنظيمي جديد يحدد سقف التصريح بمصطادات الأخطبوط لمراكب الصيد بالجر متابعة:
في خطوة جديدة لتنظيم عمليات صيد الأخطبوط وضمان التدبير المعقلن للمصيدة خلال الموسم الصيفي، أعلنت مصالح مندوبية الصيد البحري بأسفي، عن اتخاذ إجراء تنظيمي يهم كميات الأخطبوط المصرح بها من طرف مراكب الصيد بالجر، وذلك في إطار تفعيل مضامين محضر تقسيم الكوطا الخاص بالدائرة البحرية لأسفي، المؤرخ بتاريخ 10 يوليوز 2025.
وبحسب البلاغ الرسمي الصادر عن المندوبية، فإن الفترة الممتدة من يوم غد الثلاثاء 29 يوليوز 2025 إلى غاية يوم الجمعة 1 غشت 2025 على الساعة 24H00، ستعرف تخصيص سقف استثنائي للتصريح بمصطادات الأخطبوط في حدود 600 كيلوغرام، وذلك بالنسبة للرحلات البحرية التي تتجاوز مدتها يومين.
ويهدف هذا التكييف المؤقت في سقف التصريح إلى تدبير الكميات المسموح بها خلال الفترة الانتقالية، أخذاً بعين الاعتبار ظروف العمل في البحر، ومتطلبات التوفيق بين نشاط الصيد والاستغلال المسؤول للرصيد البحري.
لكن، وبداية من يوم السبت 2 غشت 2025، سيتم العودة إلى السقف الرسمي المعتمد في محضر تقسيم الكوطا، حيث سيُحدد سقف التصريح بالأخطبوط في 500 كلغ كحد أقصى لكل رحلة صيد تتجاوز يومين، وهو الإجراء الذي ينسجم مع التوجه العام لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري في الحفاظ على استدامة هذا النوع السمكي ذي القيمة البيولوجية والاقتصادية العالية.
ويأتي هذا القرار في سياق تنزيل سياسة التقنين المرحلي للكوطا، المندرجة ضمن المقاربة الاستباقية لإدارة المصايد البحرية، والتي تهدف إلى ضمان توازن عادل بين استغلال الموارد البحرية وتحقيق الاستدامة على المدى الطويل، لا سيما في ظل التحديات البيئية وارتفاع وتيرة الضغط على المصايد.
وتُجدر الإشارة إلى مصلحة الصيد التابعة لمندوبية الصيد البحري بأسفي دعت كافة ربابنة مراكب الصيد بالجر إلى ضرورة احترام سقوف التصريح المحددة بدقة خلال كل فترة زمنية، مشددةً على أن مصالح المراقبة ستباشر مهامها في الميدان لضمان الالتزام التام بمقتضيات محضر تقسيم الكوطا.
وللإشارة فقط أن الأخطبوط يُعد من بين الأنواع الأكثر استهدافًا من طرف مراكب الصيد البحري بالجر، ويكتسي أهمية كبرى على مستوى الصادرات الوطنية. من هنا، تحرص السلطات البحرية على سنّ تدابير دقيقة ودورية لتقنين الكميات المصطادة، وفقًا لتوصيات علمية ومقاربات تشاركية تجمع بين المهنيين والإدارة.