البحر أنفو – 03/08/2025 المضيق تحتضن دورة تكوينية لتعزيز كفاءات مدربي وحكام الغوص الحر بالمغرب متابعة: في خطوة نوعية لتعزيز القدرات الوطنية في مجال الغوص الحر، احتضنت مدينة المضيق يومي 26 و27 يوليوز 2025، دورة تكوينية وطنية نظمتها الجامعة الملكية المغربية للغوص والأنشطة التحت مائية، بمشاركة مدربين وحكام من مختلف جهات المملكة، تحت إشراف مجموعة من الأسماء اللامعة على الصعيد الدولي في هذا المجال.
وتندرج هذه الدورة في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى تطوير الكفاءات التقنية والتحكيمية، وتوسيع قاعدة التأطير المتخصص بما يواكب المعايير الدولية المعتمدة من قبل أبرز الهيئات العالمية، وعلى رأسها الاتحاد العالمي للأنشطة التحت مائية (CMAS) والرابطة الدولية لتطوير الغوص الحر (AIDA).

تميز هذا الموعد التكويني بمشاركة ثلاث شخصيات مرجعية في الغوص الحر، ويتعلق الأمر بكل من:
سمير أوتحيو، مدرب دولي معتمد من منظمتي AIDA وCMAS، له باع طويل في تأطير الغواصين بالمغرب وخارجه.
محمد بنطالب، مدرب من الدرجة الثالثة مقيم بإسبانيا، بخبرة دولية في المجال، يحرص على نقل أحدث أساليب التدريب إلى الساحة الوطنية.
جون نويل گارسيان، مدرب وحكم دولي بثلاث نجوم (CMAS***)، يُعد من الأسماء البارزة في تنظيم وتقييم المسابقات الدولية للغوص الحر.

وشمل البرنامج محاضرات نظرية وتطبيقات ميدانية، تناولت موضوعات دقيقة مثل تقنيات التدريب المتقدمة، معايير السلامة المعتمدة، مستجدات التحكيم الدولي، وكذا الجوانب التنظيمية للمسابقات. كما وفّر اللقاء منصة للنقاش وتبادل الخبرات بين المشاركين والخبراء، في أفق تأهيل مزيد من الأطر القادرة على تمثيل المغرب بكفاءة في المحافل الرياضية العالمية.

وفي تصريح لأحد مسؤولي الجامعة، أكد أن هذه الدورة تأتي ضمن خطة استراتيجية متكاملة تهدف إلى “تعزيز التكوين القاعدي، وخلق جيل جديد من المؤطرين ذوي التكوين العالي، بما يسمح بتوسيع رقعة ممارسة الغوص الحر بشكل آمن واحترافي”.
ويُشار إلى أن الجامعة الملكية المغربية للغوص والأنشطة التحت مائية تضطلع منذ سنوات بدور ريادي في نشر ثقافة الغوص ورفع جودة التأطير، وتعمل جاهدة لجعل المغرب مركزاً إقليمياً متميزاً في هذا النوع الرياضي، مستفيدة من مؤهلاته البحرية المتنوعة، والبنيات التحتية المتطورة.
