البحر أنفو – 10/09/2025 حصيلة سوق السمك بسيدي إفني: تنوع في المصطادات وقيمة مالية تتجاوز 1,4 مليون درهم متابعة: سجل سوق السمك للبيع الأول بسيدي إفني، يوم الاثنين 8 شتنبر 2025، عرضاً متنوعاً من المصطادات البحرية التي أفرغها حوالي 190 مركب صيد ساحلي، حيث بلغ إجمالي الكمية المسجلة 32.970 كيلوغراماً بقيمة مالية وصلت إلى أزيد من 1,43 مليون درهم.
وتصدر صنف الأسماك السطحية الكبرى قائمة المبيعات، حيث سجلت أصناف “البونيت” حصة الأسد من حيث الحجم بما مجموعه 10.209 كلغ، متبوعة بـ”أولاح” بـ 7.384 كلغ، ثم “الألباكور” الذي سجل 2.425 كلغ. ورغم أن هذه الأصناف شكلت نحو 60% من حجم الكميات المعروضة، إلا أن قيمتها السوقية ظلت متباينة، حيث لم يتجاوز السعر المتوسط للألباكور 5,14 دراهم للكيلوغرام، مقابل 12,45 درهماً للكيلوغرام بالنسبة لـ”أولاح “.
أما على مستوى الرخويات (رأسيات الأرجل الأخطبوط)، فقد برز الأخطبوط بشكل لافت، مسجلاً كمية قاربت 10.016 كلغ بقيمة مالية فاقت 1,07 مليون درهم، وبمتوسط سعر مرتفع بلغ 107,21 دراهم للكيلوغرام. وهو ما جعل هذا الصنف يستحوذ على ما يقارب 30% من حجم الكميات الإجمالية، لكنه في المقابل شكل العمود الفقري للعائدات المالية بفضل قيمته التجارية العالية.
وفيما يخص الأسماك البيضاء، فقد بلغ حجمها 2.936 كلغ بقيمة مالية تجاوزت 154 ألف درهم، وبمتوسط سعر ناهز 52,74 درهماً للكيلوغرام، لتسجل حضوراً معتبراً داخل المبيعات بنسبة 9% من إجمالي الكميات.
هذه الأرقام تعكس دينامية ملحوظة في نشاط الصيد البحري بسيدي إفني، وتؤكد المكانة الاقتصادية التي يضطلع بها الميناء كقطب أساسي لتسويق المنتجات البحرية، سواء من حيث حجم الكميات أو تنوع الأنواع المعروضة، مع بروز الأخطبوط كأحد أهم روافد القيمة المضافة في السوق الوطنية والدولية.
وللإشارة فقط تضطلع مندوبية الصيد البحري بسيدي إفني بدور أساسي في ضبط منظومة تدبير الصيد بنفودها، من خلال تكثيف آليات المراقبة الميدانية وضمان التزام الفاعلين المهنيين بواجب التصريح بالمصطادات السمكية، بما يكرس الشفافية ويعزز ديمومة الموارد. وفي المقابل، يعمل المكتب الوطني للصيد على تنزيل استراتيجية تثمين المنتوج البحري عبر تحسين ظروف التسويق والرفع من جاذبية العرض، بما مكن من تحقيق مستويات أعلى من التنافسية وتوطيد موقع المنتوج المغربي داخل السوق الوطنية والدولية.