عاجل
17 نوفمبر 2025 على الساعة 23:47

17 مشاركاً يتنافسون بتيفنيت في عرس بيئي ووطني تقوده تعاونية بحارة تيفنيت بتنسيق مع جمعية بيوكرى لهواة الصيد الرياضي.. يوم استثنائي يجمع المنافسة والنظافة وروح الانتماء

البحر أنفو – 17/11/2025 تيفنيت تحتضن يوماً بيئياً واحتفالياً متميزاً… والتعاونية البحرية تتصدر مشهد الإنجاح

في أجواء يطبعها الحس الوطني وروح المسؤولية البيئية، احتضنت منطقة تيفنيت يومًا استثنائيًا جمع بين الاحتفال بالمناسبات الوطنية الكبرى، وتنظيم أنشطة بيئية تنافسية، جسّدت انخراط مهني في صون المحيط الساحلي وترسيخ قيم المواطنة.

فقد شهدت المنطقة تنظيم مسابقة رياضية بيئية مميزة من طرف جمعية بيوكرى لهواة الصيد الرياضي والمحافظة على البيئة، بشراكة وتعاون وثيق مع تعاونية بحارة تيفنيت، التي كانت مرة أخرى في الموعد، مؤكدة حضورها القوي في كل المبادرات الهادفة إلى حماية المحيط البحري وتنمية المنطقة.

وانطلقت فعاليات هذا اليوم بالنشيد الوطني في لحظة مفعمة بالروح الوطنية، قبل أن تُلقى كلمات مؤثرة تخليداً للذكرى الـ69 لعيد الاستقلال المجيد، وتوازياً مع احتفالات عيد العرش المجيد، فضلاً عن التذكير بالقرار الأممي 97/27 الذي يُعد محطة بارزة في تسجيل المغرب ضمن الدول التي حققت إشعاعاً دولياً في مسارات الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية.

وعرف النشاط مشاركة 17 متبارياً نافسوا باحترافية وشغف على أربع جوائز قيمة في إطار مسابقة الصيد الرياضي، التي أصبحت تُعتبر موعداً سنوياً ينتظره عشاق الصيد ومحبو البيئة. وقد تميزت المنافسة بروح رياضية عالية، وبالتزام المشاركين بقواعد الصيد المسؤول والممارسات الصديقة للبيئة.

ولم تقتصر فعاليات اليوم على المسابقة فقط، بل شملت أيضاً حملة واسعة لتنقية الشاطئ، شارك فيها بحارة وفاعلون جمعويون وشباب المنطقة، في مبادرة هدفت إلى تعزيز الوعي الجماعي بضرورة حماية الشريط الساحلي من التلوث والنفايات. وقد شكلت هذه العملية رسالة قوية عن الدور المحوري الذي تلعبه تعاونية البحارة والجمعيات المحلية في جعل تيفنيت نموذجاً وطنياً في العمل البيئي التطوعي.

وقد أكد منظمو الحدث أن هذه الأنشطة تندرج ضمن رؤية شمولية تهدف إلى التعريف بالمنطقة، وإبراز مؤهلاتها الطبيعية والسياحية، وتعزيز ارتباط الأجيال الصاعدة بقيم الوطنية، والعمل البيئي، وروح المبادرة. كما أشاد المتدخلون بالمنجزات التي حققتها المملكة المغربية على المستوى الدولي في مجال صون البيئة البحرية، معتبرين أن استدامة الموارد الطبيعية مسؤولية جماعية تتقاسمها الدولة والمهنيون والمجتمع المدني.

واختُتم اليوم بنجاح باهر، عكس حجم الجهود المبذولة وحقيقة انخراط جميع الشركاء، وفي مقدمتهم تعاونية بحارة تيفنيت التي بصمت حضوراً قوياً وأكدت مرة أخرى أنها فاعل أساسي في تطوير الأنشطة البيئية والبحرية بالمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *