البحر أنفو – 20/11/2025 زيارة دبلوماسية رفيعة… سفير أذربيجان يقف على دينامية التكوين البحري بالمعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش
استقبل المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش، اليوم، سفير جمهورية أذربيجان المعتمد بالمغرب، في زيارة تعكس مسار الانفتاح الدولي الذي باتت المؤسسة تنخرط فيه بثبات، وتُجسّد المكانة الأكاديمية والمهنية التي رسّخها المعهد داخل منظومة التكوين البحري بالمملكة.

وخلال هذه الزيارة، قدم مدير المؤسسة السيد مصطفى الرياضي عرضاً مفصلاً حول مجالات التكوين البحري ومسالكه المتعددة، مبرزاً حجم الجهود التي يبذلها المعهد لتمكين الأطر المغربية من مهارات متقدمة تواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع الصيد البحري وطنياً ودولياً.
السفير الأذري لم يُخفِ إعجابه بالتطور النوعي الذي يشهده المعهد، مسجلاً تقديره لسياسة التحديث التي تقودها كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، والتي أولت أهمية خاصة لتأهيل الرأسمال البشري وإرساء منظومة تكوين عالية الجودة.

معهد… تجاوز حدود التكوين الكلاسيكي
لم يعد المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش مجرد مؤسسة للتكوين التقني، بل تحول إلى فضاء متكامل للبحث والتأطير والتوعية، وإلى منصة تنتج جيلاً جديداً من البحارة والتقنيين وقادة السفن المؤهلين للعمل في بيئة بحرية معقدة ومتطورة.
وتشمل أنشطته دروساً نظرية متقدمة، وتطبيقات ميدانية، وتكوينات مستمرة لفائدة المهنيين، إضافة إلى ورشات ثقافية وتوعوية تعزز الوعي البيئي، وتُرسّخ قيم السلامة البحرية والمسؤولية المهنية داخل الوسط البحري.

دبلوماسية بحرية… من قلب المعهد
ما يميز المعهد اليوم هو قدرته على توسيع إشعاعه ليصل إلى فضاءات التعاون الدولي. فالاستقبال الرسمي لوفد دبلوماسي رفيع من أذربيجان يُعدّ خطوة جديدة تؤكد أن المؤسسة باتت فاعلاً أساسياً في تعزيز العلاقات بين المغرب وشركائه، عبر تبادل الخبرات وفتح قنوات تعاون في مجالات التكوين والبحث البحري.
هذا الانفتاح يمنح الطلبة والمتدربين فرصاً أوسع للاطلاع على التجارب الأجنبية الرائدة، ويساهم في خلق روابط أكاديمية ومهنية تجعل من المعهد قوة اقتراحية داخل المشهد البحري الوطني.

رسالة قوية… وتأكيد على ريادة المعهد
زيارة السفير الأذري تحمل رسالة واضحة مفادها أن منظومة التكوين البحري بالمغرب أصبحت اليوم نموذجاً يُحتذى، وأن المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش يثبت، مرة بعد أخرى، أنه مؤسسة رائدة قادرة على الجمع بين الجودة الأكاديمية، والحضور الميداني، والدور الدبلوماسي المتقدم.
إنه معهد يتجاوز حدود التعليم ليصنع التأثير… ويعيد رسم مكانة الكفاءات البحرية المغربية في خريطة البحر المتوسط والمحيط الأطلسي.






