البحر أنفو – 03/12/2025 المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بطنجة يفتح أبوابه للمهنيين عبر مبادرة تواصلية لتعزيز التقارب العلمي والمهني متابعة:
في إطار مساعيه لتعميق جسور التعاون مع الفاعلين داخل منظومة الصيد البحري، أعلن المركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بطنجة عن إطلاق مبادرة تواصلية جديدة موجّهة لمهنيي القطاع، وذلك عبر تنظيم لقاء تفاعلي متبوع بزيارة ميدانية لمرافقه العلمية.
ووفق مراسلة رسمية وُجّهت إلى رئاسة غرفة الصيد البحري المتوسطية، أوضح المعهد أن هذه الخطوة تأتي في سياق تعزيز الانفتاح على محيطه المهني، وتمكين الفاعلين من الاطلاع بشكل مباشر على البرامج البحثية والأشغال العلمية التي يضطلع بها المركز، خاصة تلك المرتبطة بتتبع المصايد، تقييم المخزونات السمكية، وضبط المؤشرات البيولوجية والبيئية التي تؤثر في نشاط الصيد.
وتسعى المبادرة، بحسب معطيات المعهد، إلى خلق فضاء تفاعلي يتيح تبادل الرؤى بين الباحثين والمهنيين، وفتح نقاش عملي حول التحديات الراهنة والحاجيات البحثية ذات الأولوية بالنسبة للقطاع. كما تروم هذه الزيارة تعزيز إدماج المعطيات العلمية في عملية اتخاذ القرار المهني، بما يدعم تدبيراً مستداماً ومسؤولاً للموارد البحرية.
ويُنتظر أن تشكل الزيارة فرصة للمهنيين للتعرّف على المختبرات، التجارب الجارية، وآليات الرصد العلمي التي يعتمدها المعهد في تقييم الوضعية البيولوجية للثروة البحرية، بما يسهم في تطوير الممارسات المهنية واستثمار المعرفة العلمية بشكل أفضل داخل منظومة الصيد.
بهذه المبادرة، يؤكد المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بطنجة التزامه بمواصلة الانفتاح على مختلف مكونات القطاع، وترسيخ نهج التواصل المباشر كمدخل لتعزيز الثقة وتجويد الحكامة المرتبطة بتدبير المصايد البحرية.