أسفي متابعة: حطم سوق السمك للبيع الأول بميناء أسفي رقما قياسيا مهما في بيع الأخطبوط في الموسم الصيفي للأخطبوط 2024، بحيث يمثل حجم المفرغات هدا نسبة إيجابية لمؤشر نجاح فريق عمل ذوي كفاءة عالية وخبرة كبيرة و تجربة واسعة لمكونات المديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري بأسفي من أعلى سلم إلى أصغر سلم.
وقد حظي حجم مبيعات الأخطبوط المحقق بتاريخ 4 يوليوز 2024 المتأتي من حوالي 271 قارب صيد تقليدي، و المقدر ب 42 طن، اهتمام واسع يعكس الاستراتيجية الفعالة لتحقيق مثل الأرقام، ومؤشر على الأداء الجيد ما أسهم في تثقيف مهنيي الصيد البحري، و إبراز مزايا الخدمة المتميزة وعالية الجودة، باعتبارها المكون الأساسي للحفاظ على المكاسب وخاصة تحقيق محوري التثمين و التنافسية، حيث أن معدل البيع المتوسط بلغ 91 درهم للكيلوغرام الواحد رغم الحجم الهائل و الكبير من مفرغات الأخطبوط.
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، ان الاستجابة الفعلية لإدارة المكتب الوطني للصيد البحري بأسفي في الوقت المناسب هي جوانب لاغنى عنها في رعاية مصالح مهنيي القطاع بالمنطقة بفضل الكفاءة المرتبطة بالخبرة والمهارة العالية في التعاطي مع حالات تدفق أحجام كبيرة من الأسماك، حيث تكون رهانات المهنيين هو بيع حصيلة رحلاتهم البحرية بالسرعة و البديهة، في الوقت الذي رفعت فيه مكونات المديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري التحدي في، أولا تدبير تصريف المنتجات البحرية ( الأخطبوط ) في وقت زمني قياسي بداية من استقبال المنتجات البحرية، و عمليات الفرز، و الوزن، و العرض، ثم الدلالة و البيع، مع أساس الحفاظ على جانب التثمين بالدرجة الأولى كما تم تحقيقه ( 91 درهم كمعدل بيع متوسط للكيلوغرام الواحد ).
ذات المصادر المهنية قالت لجريدة البحر أنفو، أنه فضلا عن مهارات الخدمة الناعمة الأساسية المقدمة من طرف مكونات المديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري بأسفي، هناك عناصر أخرى مهمة يجب ذكرها و تثمينها في ما تمكنت الإدارة السالفة الذكر تحقيقها من خلال تحطيم الرقم القياسي في بيع حوالي 42 طن من الأخطبوط بسوق السمك للبيع الأول بميناء أسفي في يوم واحد، و هو شغفها وإبداعها في ضمان خدمة عالية الجودة مهدت لتعزيز التواصل العاطفي مع المهنيين مقابل خدمة سعيدة و جديرة بالتذكر.
تصريحات مهنية متطابقة نوهت أيضا بالدور الكبير الذي لعبه تجار السمك الذين ينشطون على مستوى سوق السمك للبيع الأول بميناء أسفي، و تحقيقهم لمحور التثمين و التنافسية المراهن عليه في استراتيجية أليوتيس.