البحر أنفو – 12/12/2025 نفوق دلفين بميناء الجبهة واستنفار فوري للمصالح المختصة بقيادة مندوبية الصيد البحري متابعة:
شهد ميناء الجبهة، زوال يوم الجمعة 12 دجنبر 2025، حادث نفوق دلفين من نوع “النيكرو”، في واقعة بيئية استدعت تدخلاً عاجلاً ومنسقاً لمختلف المصالح المعنية، تحت إشراف مباشر من مندوب الصيد البحري بالجبهة، الذي انتقل إلى عين المكان فور الإشعار بالحادث.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد سُجّل نفوق الدلفين حوالي الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، حيث جرى تفعيل بروتوكول التدخل المعتمد في مثل هذه الحالات، بحضور مندوب الصيد البحري ورئيس مصلحة الصيد البحري، إلى جانب عناصر الدرك الملكي البحري والسلطات المحلية، في إطار مقاربة تشاركية تروم حماية الوسط البحري وضمان التعامل المهني مع الحوادث البيئية.

وأكدت المعاينة الأولية أن الدلفين النافق أنثى، يبلغ طولها حوالي 3,15 أمتار، ويُقدّر وزنها بنحو 200 كيلوغرام، وكانت في وضعية جسدية جيدة قبل نفوقها، ما يُعزّز فرضية وجود أسباب غير ظاهرة لا تزال قيد الدراسة والتحليل من طرف الجهات المختصة.
وقد أشرف مندوب الصيد البحري بشكل مباشر على تنسيق عملية المعاينة، وتأمين محيط الحادث، وتحرير المحاضر اللازمة، مع الحرص على احترام المساطر القانونية والبيئية المعمول بها، في انتظار استكمال التحقيقات التقنية والعلمية لتحديد الأسباب الحقيقية وراء نفوق هذا الكائن البحري.

ويعكس هذا التدخل السريع والحازم الدور المحوري الذي تضطلع به مندوبية الصيد البحري بالجبهة في تتبع وضعية الثدييات البحرية، والتفاعل الفوري مع كل ما من شأنه أن يؤثر على التوازن البيئي البحري، بما ينسجم مع التزامات المملكة في مجال حماية التنوع البيولوجي البحري.
وتؤكد هذه الواقعة، مرة أخرى، أهمية اليقظة البيئية والتنسيق المؤسساتي في التعامل مع الحوادث البحرية، حفاظاً على الثروة البحرية وضمان استدامة النظم الإيكولوجية الساحلية.
