البحر أنفو – 23/01/2026 حركية قوية في مبيعات الأخطبوط بأسواق الداخلة تعكس دينامية الصيد التقليدي متابعة:
سجّلت أسواق بيع السمك التابعة للمديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري بالداخلة، يوم 22 يناير 2026، حركية تجارية ملحوظة في مبيعات الأخطبوط، عكست دينامية إيجابية للنشاط البحري بالجهة، وأبرزت المساهمة المهمة للصيد التقليدي في تموين الأسواق وتحقيق قيمة مضافة معتبرة.
ووفق المعطيات المتوفرة، توزعت الكميات المسوقة من الأخطبوط على أربع نقط بيع رئيسية، هي لبويردة، لاساركا، انترفت وامطلان، حيث بلغ مجموع الكميات المسوقة 98.275 كيلوغرامًا، بقيمة مالية إجمالية ناهزت 11.830.425 درهمًا.
وفي سوق السمك بقرية الصيد لبويردة، جرى تسويق 17.272,50 كيلوغرامًا من الأخطبوط، بقيمة إجمالية قدرها 2.176.892 درهمًا، وبمتوسط ثمن بلغ 126,03 درهمًا للكيلوغرام، مع مشاركة 245 قاربًا للصيد التقليدي.
أما سوق السمك بقرية الصيد لاساركا، فقد شهد تسويق 28.894,50 كيلوغرامًا، بقيمة مالية بلغت 3.528.897 درهمًا، وبثمن متوسط ناهز 122,13 درهمًا للكيلوغرام، بمشاركة 210 قوارب.
وسجّل سوق السمك بقرية الصيد انترفت أعلى حجم من حيث الكميات المسوقة، إذ بلغت 37.487 كيلوغرامًا، بقيمة إجمالية قاربت 4.475.699 درهمًا، وبمتوسط ثمن قدره 120,06 درهمًا للكيلوغرام، مع مشاركة 312 قاربًا.
وفي سوق السمك للبيع الأول بقرية الصيد امطلان، تم تسويق 14.621 كيلوغرامًا من الأخطبوط، بقيمة مالية بلغت 1.648.937 درهمًا، وبثمن متوسط في حدود 113,32 درهمًا للكيلوغرام، بمشاركة 134 قاربًا.
وعمومًا، تراوحت أثمنة بيع الأخطبوط خلال هذه الفترة ما بين 104 دراهم كحد أدنى و135 درهمًا كحد أقصى للكيلوغرام الواحد، فيما استقر المتوسط العام في حدود 120 درهمًا، وهو ما اعتبره مهنيون مؤشرًا إيجابيًا يعكس جودة المنتوج واحترام شروط التسويق المعمول بها.
ويؤكد متتبعون للقطاع أن هذه النتائج تبرز الدور المحوري الذي يضطلع به المكتب الوطني للصيد البحري في تنظيم عمليات التسويق، وضمان الشفافية وتتبع المعاملات التجارية، بما يساهم في دعم دخل البحارة وتعزيز أسس التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة بجهة الداخلة.