البحر أنفو – 10/03/2026 المعهد العالي للدراسات البحرية يختتم دورات تكوينية لفائدة ربابنة وضباط ميكانيكيين لتعزيز الكفاءات البحرية متابعة:
في سياق الجهود المتواصلة لتطوير الكفاءات البشرية العاملة في المجال البحري والارتقاء بمستوى التكوين المهني المرتبط بالملاحة البحرية، احتضن المعهد العالي للدراسات البحرية يوم 4 مارس 2026 حفل اختتام عدد من الدورات التكوينية المتخصصة لفائدة ربابنة السفن وضباط الميكانيك البحري وضباط نوبة الجسر، وذلك في إطار مواكبة متطلبات السلامة البحرية وتعزيز التأهيل المهني للعاملين في القطاع.
وجرى تنظيم هذا الحفل بحضور مدير المعهد محمد بريويغ، إلى جانب خالد جابير، مدير الاستغلال بميناء ميناء آسفي لدى شركة Marsa Maroc، إضافة إلى عيسى بنعزوز، المدير المساعد المكلف بالدراسات والبحث بالمعهد، فضلاً عن حضور عدد من الأساتذة والمسؤولين البيداغوجيين والإداريين بالمؤسسة.

وقد همّت هذه الدورات التكوينية محورين رئيسيين، يتعلق الأول بتكوين ضباط نوبة الجسر وربابنة السفن التي تقل حمولتها الإجمالية عن 500 وحدة قياس إجمالية (UMS)، فيما ركز المحور الثاني على تأهيل ضباط الميكانيك البحري العاملين على متن السفن التي لا تتجاوز قدرتها الدافعة 3000 كيلوواط.
وامتدت هذه الدورات خلال الفترة ما بين 8 دجنبر 2025 و5 مارس 2026، واستفاد منها عدد من المهنيين المنتمين إلى مؤسسات وهيئات فاعلة في القطاعين البحري والمينائي. وقد بلغ عدد المستفيدين في شق التكوين الخاص بضباط نوبة الجسر وربابنة السفن ذات الحمولة الأقل من 500 UMS ما مجموعه 20 مستفيداً، ينتمون إلى مؤسسات مختلفة، من بينها شركة Bourbon Angola (ثمانية مشاركين)، وشركة Crewing ALB (سبعة مشاركين)، إضافة إلى ثلاثة مشاركين من Marsa Maroc، ومشارك واحد من الوكالة الوطنية للموانئ، فضلاً عن مشارك فردي.
كما استفاد 13 ضابطاً ميكانيكياً من التكوين الخاص بالمحركات البحرية التي لا تتجاوز قدرتها الدافعة 3000 كيلوواط، يمثلون بدورهم عدداً من المؤسسات المهنية، من بينها أربعة مشاركين من شركة Marsa Maroc، وسبعة من Crewing ALB، إضافة إلى مشارك من شركة Marcab، وآخر من الوكالة الوطنية للموانئ.
وخلال كلمته بالمناسبة، هنأ مدير المعهد العالي للدراسات البحرية المشاركين على انخراطهم الجاد طوال فترة التكوين، منوهاً بالمجهودات التي بذلها الطاقم البيداغوجي والإداري لإنجاح هذه الدورات وضمان سيرها في أفضل الظروف. كما دعا المستفيدين إلى تقاسم آرائهم وملاحظاتهم حول جودة التكوين، بما يسهم في تطوير البرامج التكوينية وتعزيز فعاليتها مستقبلاً.
واختتمت هذه التظاهرة بتوزيع شواهد التكوين على المشاركين، في لحظة احتفالية عكست روح الاعتراف بالجهود المبذولة، قبل أن يتم تنظيم حفل استقبال على شرف المستفيدين، في أجواء طبعتها روح التقدير والتشجيع على مواصلة مسار التكوين والتأهيل داخل قطاع بحري يشهد تحولات متسارعة ويتطلب كفاءات عالية التأهيل.