طانطان متابعة : يترقب مهنيي الصيد البحري الساحلي بالجر بقلق شديد أجواء البيع بالدلالة لمنتجات الأخطبوط التي سيتم عرضها للبيع يوم غد الأربعاء 12 يوليوز 2023 بسوق السمك للبيع الأول، في أول عملية برسم الموسم الصيفي للأخطبوط 2023، حيث لم يتم إخطار تجار السمك إلا في وقت متأخر من اليوم.
وحسب مصادر مهنية مطلعة محسوبة على تجار السمك في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن محور تثمين الأخطبوط يوجد على المحك بسبب عدم التواصل مع تجار السمك، و عدم تفعيل المقاربة التشاركية المهنية الحقيقية القادرة على تحقيق تنظيم جيد للموسم الصيفي للأخطبوط 2023 خاصة على مستوى الأثمنة.
و أوضحت المصادر المهنية، أن عدد من تجار السمك لازالو مستمرين في عطلة العيد، ولم يلتحقوا بعد بمدينة الوطية، و أنه جرت العادة على إخطار تجار السمك والاجتماع معهم قبل تحديد تاريخ بداية بيع الأخطبوط بأيام حتى يكون أمام التجار الوقت الكافي لتدبر أمورهم بالشكل الصحيح.
و أضافت المصادر المهنية أنه جرت العادة أن يكون بيع الأخطبوط المتأتي من مراكب الصيد الساحلية بالجر التي تنشط بسواحل ميناء الوطية بطانطان بعد أربعة أيام على الأقل من انطلاق موسم الصيد، و ليس بعد يومين فقط، ما خلق نوع من اللخبطة لدى تجار السمك الذين تم إخطارهم في وقت متأخر من اليوم، و لن يكون بوسعهم الالتحاق بهده السرعة من مكان تواجدهم في مدن بعيدة لتدارك مزادات البيع بالدلالة التي ستجرى يوم غد الأربعاء 12 يوليوز 2023.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن عدد من الشركات التي تراهن على دور تجار السمك في عمليات الشراء التي يقومون بها داخل أسواق السمك لم تستسغ بعد هدا الأمر، و لازالت عالقة في كيفية تدبر الوضعية، في الوقت الذي يسود قلق شديد بين البحارة حول الأثمنة التي ستباع بها منتجات الأخطبوط لحوالي 30 مركب صيد ساحلي بالجر الذين يفرغون حصيلة رحلاتهم البحرية من الأخطبوط بسوق السمك للبيع الأول بميناء الوطية يوم غد الأربعاء.
وجدير بالذكر أن فارق عدم تواجد غالبية تجار السمك الذين ينشطون بسوق السمك للبيع الأول بميناء الوطية بطانطان، سينعكس نوعا ما بالسلب على أثمنة البيع، خاصة و أن غالبية التجار يشكلون أعمدة البيع الذين يحققون التثمين و التنافسية بهادا السوق المعروف بمستويات البيع المسجلة على مر السنين.