طرح أعضاء الغرفة الأطلسية الوسطى أثناء انعقاد الدورة العادية اليوم الخميس 12 يناير 2023 بالمعهد العالي للصيد البحري بأكادير، الغشكالية العويصة التي تواجهها سفن الصيد فسي أعالي البحار، بعدما استنفدت السفن أكثر من 98 % من حجم الكوطا المحددة للموسم الشتوي للأخطبوط 2023، حيث قال العلالي فؤاد رئيس الغرفة، أننا في وقت سابق كنا نطالب الربابنة بالصيد و البحث عن الأسماك، في حين في الوضعية الراهنة أصبحنا نطالبهم بالهروب و تجنب الأخطبوط خوفا من استنفاد الكوطا التي حددتها وزارة الصيد البحري.
وأجمع الحضور من ممثلي الصيد في أعالي البحار، أن شركات الصيد في أعالي البحار قدمت تضحيات كبيرة، و سايرت التوجهات الوزارية، و تحملت عدد من المصاريف من أجل الوصول إلى النتائج المرجوة حماية للثروة السمكية، و حفاظا عليها بشكل مستدام، لكن المؤشرات اليوم هي أكبر من أن تستمر عليه الأوضاع بالمساهمة في تدمير البيئة البحرية من خلال رمي الأخطبوط في البحر بعد صيده اضطراريا لتفادي استنفاد الكوطا.
و تمت الإشارة إلى أنه على وزارة الصيد البحري و المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري تدارك الفرصة لتصحيح الواقع الخطير، و الذي سينعكس على الجانب الاجتماعي للبحارة في حالة بقيت الأمور على هدا الشكل، و توقف الصيد قبل أوانه، إذ لايعقل أن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ورغم المعطيات التي يتوصل بها من طرف المهنيين حول حجم الصيد و أماكن الصيد، و الأصناف المصطادة لم يكون لغاية الساعة رأي علمي تبني عليه وزارة الصيد البحري، قناعاتها بإضافة كوطا لفائدة أصناف الصيد الثلاثة.
وتعالت الأصوات مشددة على أن الكل يجمع على تجنب تلويث البيئة البحرية، بالاضطرار لرمي الأخطبوط في البحر بعد اصطياده، و تحمل المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري لمسؤولياته كاملة في هده النازلة، و إسراع تدخل وزارة الصيد على إيجاد حل يوافق جميع الأطراف، و يجنب المنطقة كارثة بيئية بكل المقاييس، كما أنه و في إشارة إلى أسطول الصيد التقليدي الذي أنهى حصته من الكوطا، و يستعد لاستئناف الصيد باستهداف أصناف سمكية أخرى فكيف يمكن أن يعقل هدا في الوقت الذي أصبحت أثمنة الأخطبوط تغري الجميع بعد تحقيقها لأعلى مستوياتها، ما سيفتح من جديد باب التهريب و السوق السوداء، و الصيد العشوائ.