البحر أنفو – 04/04/2026 الحكومة الإسبانية تطلق أكبر دعم مالي للصيادين المتأثرين بالوقف البيولوجي في سانتا بولا متابعة:
أقر مجلس بلدية سانتا بولا دعوة عاجلة موجّهة إلى حكومة جنراليتات فالنسيا والجهات الإدارية المعنية، لتسريع نشر إعلان دعم مالي للسنة 2025، مخصص للصيادين ومالكي السفن المتأثرين بالوقف البيولوجي للصيد البحري.
وأكد ميغيل باراشينا، وزير الزراعة والمياه والثروة الحيوانية والصيد، أن الإعلان الخاص بالسنة 2026 يشمل التعويض عن توقف النشاط للصيادين ومالكي السفن الذين لم يتمكنوا من تقديم طلباتهم ضمن استدعاء 2025 المتعلق بالسنة 2024، مشيراً إلى أن البرنامج يندرج ضمن الصندوق الأوروبي البحري للصيد وتربية الأحياء المائية (FEMPA)، ويبلغ مخصصه المالي سبعة ملايين يورو، في أعلى قيمة مالية تخصص لهذه الغاية منذ إطلاق المبادرة.
ويهدف هذا الدعم إلى تعزيز قدرة تنافسية واستمرارية الشركات التابعة للأسطول الصيدوي في فالنسيا، والتي تضطر إلى التوقف المؤقت عن الصيد بسبب الإجراءات البيولوجية أو قيود تقليل الجهد الصيدوي، بما يساهم أيضاً في تشجيع الصيد المستدام واستعادة المخزون البحري.
ويشمل الدعم الصيادين ومالكي السفن العاملين ضمن طرق الصيد بالحصر، الجر القاعي، وخطوط السنار السطحية، ويعوض الخسائر المالية الناتجة عن فترات التوقف المؤقت وفق الجداول الزمنية التي اعتمدتها المؤتمر القطاعي للصيد البحري في مايو 2025، حيث تم تحديد 52 يوماً كحد أقصى للتعويض عن كل سنة في جميع طرق الصيد. وحددت قيمة الدعم اليومي لكل صياد بـ 50 يورو، ويشارك الصندوق الأوروبي بنسبة 70%، فيما يساهم وزارة الزراعة الإسبانية بنسبة 30%.
وتُعد فترات الوقف البيولوجي أداة مهمة لحماية البيئة البحرية، إذ تمنح الأسماك والموارد البحرية فرصة لإتمام دورة حياتها الطبيعية في ظروف مثالية، ما يضمن استدامة المخزون البحري وتعزيز التنوع البيولوجي.
ويفتح الإعلان الرسمي المنشور في الجريدة الرسمية لجنراليتات فالنسيا باب تقديم الطلبات لمدة شهر واحد ابتداءً من اليوم التالي لنشر ملخص القرار، مع التأكيد على ضرورة احترام جميع الإجراءات والشروط للحصول على الدعم المالي المخصص.