عاجل
9 مايو 2026 على الساعة 23:55

أكادير تجمع مسيري تعاونيات الصيد حول رهانات الاقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة…لقاء استراتيجي لتأهيل تعاونيات الصيد التقليدي

البحر أنفو – 09/05/2026 أكادير تحتضن ورشاً تكوينياً لفائدة مسيري تعاونيات الصيد البحري التقليدي حول الاقتصاد الأزرق المستدام متابعة:

احتضن فندق “أنزي” بمدينة أكادير، يوم الخميس 7 ماي 2026، ورشاً تكوينياً وإخبارياً لفائدة مسيري تعاونيات الصيد البحري التقليدي بجهة الأطلسية الوسطى، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات الفاعلين المهنيين وتثمين دور التعاونيات البحرية في تنزيل نموذج الاقتصاد الأزرق المستدام.

ويندرج هذا اللقاء، المنظم تحت إشراف كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري التابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ضمن سلسلة المبادرات الهادفة إلى مواكبة التعاونيات البحرية وتأهيلها لمواجهة التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها قطاع الصيد البحري.

ورفع الورش شعار:
“التعاونيات فاعل محوري في تنزيل نموذج الاقتصاد الأزرق المستدام: تحسين الدخل، خلق فرص الشغل وتأهيل الموارد البشرية”، في تأكيد واضح على الأدوار المتنامية التي أصبحت تضطلع بها التعاونيات المهنية في تحقيق التنمية المحلية وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق الساحلية.

وشهد البرنامج تقديم مجموعة من العروض والتدخلات التأطيرية التي همّت جوانب تنظيمية واجتماعية واقتصادية تهم مسيري التعاونيات، حيث استهلت أشغال الورش بكلمة افتتاحية ألقاها ممثل مندوبية الصيد البحري بأكادير، تلتها مداخلة لمكتب تنمية التعاون بأكادير، تمحورت حول الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر لعمل التعاونيات وسبل تطوير حكامتها.

كما عرف اللقاء تقديم عرض من طرف ممثلي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، تم خلاله تسليط الضوء على أهمية الورش الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية، وكيفية استفادة مهنيي قطاع الصيد البحري والتعاونيات من مختلف الخدمات والتغطيات الاجتماعية المتاحة، بما يساهم في تحسين الأوضاع الاجتماعية للعاملين بالقطاع.

وتضمن البرنامج أيضاً عرضاً حول تجربة تثمين الأنشطة البحرية الساحلية، إضافة إلى تقديم نماذج وأساليب حديثة لتثمين وتسويق منتجات أسواق السمك ومنتجات الصيد التقليدي، بما يساهم في الرفع من القيمة المضافة وتحسين مداخيل التعاونيات والمهنيين.

ويأتي تنظيم هذا الورش في سياق تزايد الرهانات المرتبطة بتأهيل قطاع الصيد التقليدي، وتعزيز دور التعاونيات كرافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية التي تواجه القطاع، والحاجة إلى تطوير آليات التسيير والتكوين والتسويق.

وأكد عدد من المشاركين أهمية هذه المبادرات التكوينية في تمكين مسيري التعاونيات من اكتساب معارف جديدة وتبادل التجارب والخبرات، بما يعزز الحكامة الجيدة ويرفع من نجاعة الأداء داخل التعاونيات البحرية، باعتبارها شريكاً محورياً في تنزيل الاستراتيجيات الوطنية المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والتنمية الساحلية المستدامة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *