أفادت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن زيادة كوطا إضافية من الأخطبوط بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، هو قرار بيد ويزر الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات محمد صديقي شخصيا، حيث أنه و رغم الطلبات التي وجهتها الهيئات المهنية لأصناف الصيد الثلاثة، لازال غموض كبير يلف القرار المنتظر بعد تضارب تصريحات عدد من الجهات، و احتدام الصراع داخل دواليب القطاع البحري، و في محيط الوزير في الوقت الذي تعيش فيه سفن الصيد في أعالي البحار و في مراكب الصيد الساحلية ضائقة حقيقية من اضطرارهم تجنب الأخطبوط، و رميه في الماء في كارثة حقيقية لم تشهدها سواحل المغرب من قبل، في ظل الشعارات الرنانة لاستراتيجية أليوتيس من الحفاظ على الثروة السمكية، و ضمان الاستدامة للأجيال القادمة.

و قد أبدى عدد من المهنيين رفضهم الصمت المطبق لوزارة الصيد البحري أمام الدمار الذي تسجله سواحل البلاد، بعدما أصبحت شباك الصيد تجرف معها كميات من الأخطبوط ميت، مقترحين الحلول العاجلة و التدخل الشخصي لوزير الصيد البحري محمد صديقي أمام المعطيات المسجلة على مستوى مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي.
هذا ومن المرجح جدا أن يحسم محمد صديقي هذا الجدل القائم باعتباره المسؤول الأول عن الثروة السمكية و كيفية تدبيرها، لتجنب كارثة بيئية حقيقية، و ضمان استمرارية عمل البحارة إلى غاية نهاية الموسم الشتوي 2023 للأخطبوط بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي.