عاجل
2 يونيو 2023 على الساعة 22:42

الداخلة..فريق من البحث العلمي ينتقل للمنطقة لتحديد أسباب نفوق البوري، و التهمة تسقط عن مراكب السردين، و البيلاجيك

الداخلة متابعة :    انكب المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري على إجراء مجموعة من البحوث العلمية حول أسماك البوري التي رمت بها أمواج شواطئ جهة الداخلة واد الدهب مؤخرا، حيث و بعد جنوح أعداد كبيرة منها في الشواطئ انتقلت لجنة من المعهد الوطني للبحث في الصيد لمعاينة الظاهرة، و أخد عينات لنقلها إلى المختبرات لتحليلها و محاولة معرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء انجرافها بالشاطئ.

و تعيش أسماك البوري في المياه العذبة و في البحيرات و على شواطيء البحار في المناطق المعتدلة و الحارة. وتنتشر أسماك البوري في جميع أنحاء العالم ; تعتبر من الأسماك البحرية نظرا لقيامها بالتكاثر و التفريخ في المياه البحرية إلا إنها تعيش وتنمو في مياه الشروب بالمناطق الحارة وشبه الحارة وتستطيع أن تعيش في المياه العذبة حيث أن لها القدرة على التأقلم بدرجات الملوحة المختلفة بالوسط المائى وهى منتشرة في أنحاء كثيرة من العالم.

و حسب تصريح خبير في الأسماك لجريدة البحر أنفو، أن أمراض معدية تنتج عن ميكروبات معدية مثل الأمراض الفطرية والأمراض الفيروسية والأمراض الطفيلية، في حين أن الأمراض الأخرى ناتجة عن التلوث البيئي و النقص الغذائي وأمراض التسمم من الوسط البحري ما يؤدي إلى التسبب في المرض و النفوق من مثل ما تم تسجيله في شواطئ الداخلة، كما أن لجنة البحث العلمي تمكنت من العثور على أسماك لازالت حية ما يقود نحو فرضية تلوث الوسط البيئي في ظل مجموعة من المعطيات من قبل توافر البلانكتون النباتي و الحيواني و غزارة العوالق أو نشاط طحالب ربما دخيلة على المنطقة و شكلت غداء أساسي أسماك البوري مما يؤدى إلى تزايد نسب الإصابة والنفوق في الأسماك المصابة على مستوى ( واد الدهب ) فقط.

إسقاط التهم ضد مراكب الصيد الساحلية، و سفن البيلاجيك:

بعد جنوح أسماك البوري بشواطئ جهة الداخلة واد الدهب، تحركت مصالح مندوبية الصيد البحري من أجل الوقوف على الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هدا الأمر، و تمكنت ذات المصالح من استبعاد فرضيات رمي مراكب صيد السردين أو سفن البيلاجيك أسماك البوري أو التخلص منها في البحر rejet en mer، لأن أعداد أسماك البوري التي جنحت كانت في شواطئ ( واد الدهب ) و الذي لا يسجل أنشطة الصيد من طرف مراكب الصيد الساحلية صنف السردين، أو سفن البيلاجيك، فضلا عن أن مندوبية الصيد البحري كانت إلى وقت سابق قد قدمت خطوة جيدة لتفادي رمي الأسماك في البحر، من خلال عدم تحديد سقف حجم مصطادات الرحلات البحرية.

قوارب الصيد التقليدي طالها التحقيق أيضا 

شمل التحقيق الذي قادته مصالح مندوبية الصيد البحري بالداخلة أيضا قورب الصيد التقليدي التي تستهدف أسماك البوري، و لكن لم تكن هناك من علاقة مع هدا الأمر، ليبقى الدور منوط  على المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري لتحديد أسباب جنوح أسماك البوري بهادا الشكل، و إماطة اللثام عن هدا الأمر، حيث ستوفد إدارة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري لجنة من الدكاترة المتخصصين و الذين سيشتغلون على تحديد أسباب النفوق الجماعي لأسماك البوري…

وجدير بالذكر أن اعداد من أسماك البوري تجرفها المياه على مستوى شاطئ لاساركا، و كذا على مستوى شاطئ pk 25، و لازالت الأسباب مجهولة لحد كتابة هده السطور.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *