الصويرية متابعة :انطلق موسم صيد الأخطبوط بسواحل الصويرية قبل الانطلاقة الرسمية للموسم الشتوي الذي حددته وزارة الصيد البحري بداية فاتح يناير 2025، بعدما ساد شعار ( كلشي شاد ، مكاينش لي غادي يتكلم ) فاستفحلت الفوضى و العشوائية و التسيب، و الصيد الغير قانوني و الغير منظم و الغير مصرح به.
مصادر مهنية من المنطقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن غياب الرقابة و المراقبة جعلت الغالبية يخرجون ألاف القوارير البلاستيكية ( الغراف) إلى البحر لاستهداف الأخطبوط رغم أن هده التقنية محظورة تماما، وتعود أكثر من 70 قارب صيد تقليدي تجمع حصيلة الأخطبوط الدي يدخل الغراف المنصوب في البحر، ويتم تفريغ الأخطبوط وشحنه على متن ( الكرويلات على عينيك يابن عدي ) في الوقت الذي يسجل الغياب التام لأجهزة المراقبة المنوط بها محاربة الصيد الغير قانوني، و الغير منظم، و الغير مصرح به.
ذات المصادر المهنية قالت أن مختلف الأحجام التجارية للأخطبوط يتم تفريغها في خرق صارخ للقوانين المعمول بها في هدا السياق، كما أن العبارات التي يتم ترديدها على مسمع الجميع، ( كلشي مدبر على راسو، ميزي و دوز )شجعت بشكل كبير على التسيب و الفوضى و العشوائية، في الوقت الذي تطرح فيه التساؤلات الكبيرة حول غياب السلطات الأمنية بالدرجة الأولى، وغياب مصالح المراقبة المخول لها التتبع و المراقبة.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن عدد من بحارة الصيد التقليدي متذمرين من استهداف الأخطبوط بالغراف، في الوقت الدي يسمح القانون باستعمال ( الكراشات )، موضحين أنه لن يتبقى ما يصطادون إدا استمرت الفوضى و العشوائية.
