عزز المكتب الوطني للصيد البحري أخيرا مركز الفرز و البيع للأسماك السطحية الصغيرة بميناء الوطية بطانطان بتقنية حديثة لتنظيم الولوج، إلى داخل المركز بشكل دقيق و مقنن، من خلال تركيب باب أتوماتيكي، “Porte Tourniquet”.
و قد توصل المكتب الوطني للصيد البحري بميناء الوطية بطانطان أربعة أبواب اوتوماتيكية، استغل واحد منها على مستوى مركز الفرز و البيع للأسماك السطحية الصغيرة، فيما أن الأبواب الأخرى سيتم اعتمادها على مستوى سوق البيع الأول للأسماك عند المدخل، و أخر عند نقطة الخروج فيما سيتم التفكير في كيفية استغلال الباب الثالث، حيث من المرجح أن تعقد إدارة المكتب الوطني للصيد البحري بطانطان في الأيام القادمة اجتماع مع تجار السمك من أجل تبادل الآراء حول الأبواب الاوتماتيكية و كيفية استغلالها و الاندماج في نظام جديد محفز يقتصر فقط على تجار السمك، و يبعد الغرباء و المتطفلين و اللصوص عن الفضاء التجاري، كما سيم أيضا تحديد تاريخ تركيب أبواب السوق و العمل بها وفق مقاربة تشاركية و حكامة جيدة.
و جدير بالدكر أن تجار السمك بميناء الوطية بطانطان، كانوا دوما يطالبون بتوفير الأبواب الاوتوماتيكية بسوق السمك، لحماية البحارة و التجار، و كدا منع الغرباء و المتطفلين عن السوق.
ويسمح نظام الأبواب الأتوماتيكية “Porte Tourniquet” ، للمهنيين فقط من تجار السمك و أصحابةلكرياج الذين هم في وضعية قانونية للولوج إلى داخل السوق أو مركز الفرز و البيع ومن أجل الاشتغال في ظروف سليمة وآمنة.
وتندرج هذه العملية التي اعتمدتها الإدارة العامة المكتب الوطني للصيد البحري في إطار سياسته التنظيمية، من أجل تحسين خدماته والرفع من جودتها. و لتلبية حاجيات تجار سوق الجملة بالموانئ نحو تعميمها على جميع الأسواق التابعة لها، إد أن أكادير كان سباقا للتجربة ليليه سوق السمك بطنجة.