شدت الأنظار اليوم الثلاثاء 24 ماي 2022 إلى مقر وزارة الصيد البحري التي احتضنت اجتماع لجنة تتبع الأخطبوط قبيل الإعلان الرسمي لانطلاق الموسم الصيفي 2022 للأخطبوط.
االاجتماع الذي انعقد اليوم الثلاثاء بوزارة الصيد البحري، تم خلاله تقديم مختلف التفاصيل المتعلقة بالموسم الصيفي 2022 للأخطبوط، خاصة من جانب البحث العلمي على مستوى المخزون، حيث عاش اغلب اعضاء اللجنة صدمة قوية بعد تقديم مؤشرات خطيرة تفيذ تراجع المخزون السمكي إلى مستويات متدنية.
الموسم الصيفي 2022 تأجل إلى غاية الشهر القادم، أي بداية شهر يوليوز بسبب المؤشرات العلمية الخطيرة و الانهيار الكارثي في حجم المخزون السمكي بأكثر من 67 % بسبب عوامل كثيرة اثرت على المخزون، منها العوامل الطبيعية و منها خصائص المياه و الحرارة و الملوحة و التغيرات المناخية، لكن العوامل المنعكسة عن الإنسان يبقى أهمها الصيد الجائر، و الصيد الممنوع في فترات التوالد، بحيث أن تنامي الصيد الجائر بشكل غير منظم لا يتناسب مع طاقة المخزون السمكي، و قدرته الإنتاجية.
و يعزى تراجع المخزون السمكي للاخطبوط بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي إلى الاستنزاف الكبير و المفرط الذي تسببت فيه قوارب الصيد الغير قانونية أثناء فترات التوالد و التكاثر، و أدى عدم الاهتمام بسقف الكتلة الحية القابلة للاستغلال، و حجم المخزون المتوفر إلى انخفاض كبير، نتيجة الصيد الجائز والتلوث ودمار البيئيات الاساسية التي تعيش عليها الأسماك .
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن الأمور لازالت لم تحسم بشكل نهائي، في ظل غياب وثيقة رسمية، حيث من المرجح جدا تأجيل الموسم الصيفي للأخطبوط 2022 لأكثر من شهر وفق التطورات الحاصلة في المصيدة، في غياب القرار الرسمي حول التاريخ المحدد لذلك.