عاجل
4 نوفمبر 2023 على الساعة 12:50

عبد الله مجاهد.. أش غادي يديرو السرادلية فموسم صيد 2024، و الراحة البيولوجية على الأبواب..بغينا إجابات علمية ورؤيا واضحة على الأزمة لي كنعيشوها

أكادير متابعة: تسائل عبد الله مجاهد عضو غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى أثناء انعقاد أشغال الجمعية العامة لغرفة الصيد البحري الوسطى عن غياب مؤسسة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري عن الدورة العادية للغرفة، في الوقت الذي تطرح فيه الأسئلة المقلقة حول الأسماك السطحية الصغيرة، و استراتيجية الصيد خلال موسم الصيد 2024 خاصة و أن عدد كبير من مراكب الصيد لم تستنفذ حتى 25% من الكوطا السنوية المحددة لها.

وقال عبد الله مجاهد، أن المهنيين يعانون اليوم من الارتفاع المهول في تكاليف الرحلات البحرية المرتبطة أساسا بارتفاعات صاروخية في أثمنة الكازوال، خصوصا مع النقص الحاد في الأسماك السطحية الصغيرة، ما اضطر العديد من مراكب الصيد إلى شل أنشطتهم البحرية بسبب ضعف المردودية، مقابل التكاليف الكبيرة التي عثرت المجهزين و جعلتهم في وضعية مثقلين بديون انعكست على استثماراتهم و جعلت غاليتهم يدخلون في أزمات مادية.

و أشار عبد الله مجاهد، أن وزارة الصيد البحري ستقر راحة بيولوجية في الأسماك السطحية الصغيرة تمتد ربما لشهرين، و هدا الأمر سيزيد من تأزيم الوضعية المزرية التي هي عليها مجهزي و بحارة الصيد الساحلي صنف السردين في غياب رؤيا علمية تفسر النقص الحاد في أسماك السردين، و التدابير التي ستعتمدها وزارة الصيد البحري لإيجاد حلول عملية كفيلة بتجنيب إفلاس عدد من مراكب السردين.

و لوح عبد الله مجاهد إلى غياب المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري عن أشغال الدورة، عكس نوع من التذمر لدى السرادلية الذين كانوا يراهنون على أجوبة شافية حول مستقبل الأسماك السطحية خلال موسم الصيد القادم (2024 ) خاصة و أن الوضعية المتأزمة تدعي للقلق الشديد.

وجدير بالذكر أنه تم تسجيل خلال أشغال الدورة العادية لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى بأكادير غياب ممثل المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، ما تمت الإشارة إليه من طرف عدد من أعضاء الغرفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *