نظمت مديرية التكوين البحري ورجال البحر و الإنقاد دورة تكوينية لفائدة المرشدين البحريين التابعين لمؤسسات التكوين البحري إعدادا للحملة التحسيسية الوطنية التي يعتزم قطاع الصيد البحري تنظيمها بشأن تعميم التغطية الصحية لفائدة مجهزي الصيد الساحلي و التقليدي، ومربي الأسماك، و بائعي الأسماك بالجملة.
و قد أطر الدورة التكوينية، المنظمة بتاريخ 9 يونيو الجاري وبشراكة مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مجموعة من أطر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والتي تمحورت حول القوانين المنظمة لتعميم التغطية الصحية، و عملية التسجيل و عملية التصريح، حيث تطرق الحضور إلى وضع خطة عمل لإنجاح الحملات التحسيسية، مراهنين على المجهودات الجبارة التي يبذلها قطاع الصيد البحري من أجل إنجاح العملية لفائدة العاملين في القطاع.
وقال عبد الله العسري، رئيس قسم رجال البحر بقطاع الصيد البحري ومنسق العملية لجريدة البحر أنفو، أن مشروع تعميم الحماية الاجتماعية في قطاع الصيد البحري سيكون له تأثير إيجابي وسيساهم في تحسين شروط عيش البحارة و المهن الأخرى المترابطة، مضيفا في ذات السياق أن القطاع البحري يبذل أقصى جهوده لتنزيل الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية بشكل ينعكس إيجابا على البحارة، و تجار السمك، و مجهزي الصيد الساحلي، و الصيد التقليدي.
و أكد عبد الله العسري أن تعميم الحماية الاجتماعية في قطاع الصيد البحري، هو ورش مجتمعي غير مسبوق، يأتي ليكرس المكتسبات ويثمن الإنجازات الهامة التي راكمها المغرب في هذا المجال تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مضيفا أن هذا المشروع يشكل خطوة مهمة للنهوض بالعدالة الاجتماعية والمجالية وصون كرامة رجال البحر و المهن الأخرى المترابطة معه.
وذكر العسري أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أقام عدة قنوات من أجل تدبير العلاقة مع المؤمنين، مثل البوابة الإلكترونية، وخادم الصوت التفاعلي، ومركز الاتصال والمعالجة، بالإضافة إلى أكثر من 170 وكالة للصندوق و8000 نقطة للقرب لتسجيل وتقديم ملفات التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، حيث تم أيضا خلال الدورة التكوينية ملامسة كيفية أداء واجب الاشتراكات، و طرق استعمال البوابة الإلكترونية.
