عاجل
6 فبراير 2024 على الساعة 15:42

أثمنة السردين، شي بغا الزيادة، و شي مابغاهاش لأنه معول على النوار، 6 دريال على برا..هده خلاصات أزمة توقف نشاط صيد السردين

السردين و الزيادة في الأثمنة: ليس غريبا أن نسمي الأشياء بمسمياتها في قطاع أصبح غريبا يعاني التشردم، و الاختلاف حيث لازال البحارة في انتظار ترجمة مطالب الزيادة في أثمنة الأسماك إلى واقع، فيما لا تزال القراءات تشير إلى أنّ ( رجال البحر، أو البحارة، أو جبادين لحبال ) وقعوا ضحية التفاؤل المفرط بأمل أن تتحقق هده الزيادة وتنعكس على الجانب الاقتصادي و الاجتماعي لهم، دون الاستناد إلى المعطيات الواقعية التي يصطدمون بها حتى ارتفع منسوب واقع مرير، و آثرت مصادر محسوبة على الربابنة و المجهزين عدم الخوض فيما أسمتها الإشكاليات والعراقيل، مشيرة إلى أنّ الأيام القليلة المقبلة ستكون ربما فصلية وستحدّد مستقبل السرادلية و مدى تحقيق محوري التثمين و التنافسية.

إن الايام القادمة ستكون حاسمة باعتبار اقتراب الشهر الفضيل، و كدا الأزمة التي تسبب فيها توقف أنشطة الصيد الساحلي صنف السردين، أما في الجانب الآخر من الصورة فيقبع واقع مهني يعيش نكبة بكل تفاصيلها ومعاناتها، لأن جهات محسوبة على الربابنة و المجهزين لايحبدون طلب الزيادة في أثمنة الأسماك، فقط لأنهم يستفيدون من ( النوار ) 4 و 6 دريال في الكيلوغرام  (على برا )

ويترقب بقلق شديد نتائج اللقاء المرتقب أن يعقده المصنعون أو أرباب الوحدات الصناعية مع وزير الفلاحة و الصيد البحري والخلاصات التي ضجّت بها الساحة المهنية،بدءاً من اللقاء الأول المنعقد بين الطرفين ( المصنعين و المهنيين)، مرورا باللقاء الدي انعقد يوم أمس الاثنين و الدي لم يكن له أي معنى تدكر في غياب الوزير و الكاتبة العامة و كدا الطرف الأخر المحسوب على أرباب الوحدات الصناعية، وصولا إلى الأمال المعقودة في فتْح نافذة أمل على مطلب الزيادة لبلوغ الأسماك 3.50 درهم كسقف أدنى أو تفعيل الدلالة من هده التسعيرة.

إن ما ستحمله الأيام المقبلة من تطورات مرتبطة بالأزمة التي تسبب فيها توقف أنشطة صيد السردين، وفيما لم تتضح معالم السباق بين المصنعين و المهنيين و كدا الماريورات، أبقت الوزارة بناء على اجتماع الأمس على جانب تفعيل الدلالة في إطار مبدئي غير حاسم دون تحديد شروطها أو كيفية تطبيقها في اللخبطة المرتبطة بإشكالية الصناديق البلاستيك، وربما تخضع لرياح الشروط. مخاوف وسط مخاوف كبرى من سيناريوهات دراماتيكية تلوح في أفق المشهد المهني وتحذّر من انتكاسة حقيقية في ظل الارتفاع الصاروخي لمادة الكازوال بما يهدد السرادلية بالشلل.

وقد تقاطعت المقاربات لما استجد مؤخراً عند القلق البالغ من تداعيات التيارات التي تلوح باستمرارها في التوقف عن نشاط الصيد إلى غاية تحقيق سقف 3.50 درهم للكيلوغرام، و الأخرى التي تراهن على ( 6 دريال على برا )، إد أن عدد من ( ليزترماتور أو المجهزين ) أصبحوا ماريورات يشترون من البحارة ما يصطادون ولخبار ( فراسكم ) إلا من اتقي الله..

إن توقف أنشطة صيد السردين أدخلت الحنطة في دائرة احتمالات مفتوحة، ورسمت تطورات الساعات الأخيرة معالم متشردمة إن صح التعبير لجهة الهرب المتمادي من تحديد وزارة الصيد البحري موقف واضح من المعاناة التي يعيشها أسطول صيد السردين الساحلي في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج ( الصيار كثير ).

تصريحات مهنية قالت لجريدة البحر أنفو، أن صحاب 4 و 6 دريال على برا مغاديش يخليونا نجيبو الزيادة، لوزينات باغيين الحوت، و باغيين يبقاو يعطيو النوار، غا ما تكونش بشكل رسمي، و اليوم حقيقة وحدة لي كاينة، عدد من أرماطورات ولاو كيشريو في البالكوات ديالهم، و تخلطو لعرارم، ماريور أصبح أرماطور، و الأرماطور دار الخاوي و أصبح ماريور. و البحري بقا بحري مازاد ما نقص، تزاد ليه غا لعداب و تمارة و الميزيرية و الله يعفو على الحنطة..