ندد عدد من مجهزي قوارب الصيد التقليدي الذين ينشطون على مستوى سواحل أكادير بالممارسات المشينة التي ترتكبها مجموعة من قوارب الصيد التقليدية التي تقتصر كما هو متداول في الأوساط المهنية ( البيع و الشراء في الباب).

و قال أحد مجهزي قوارب الصيد التقليدي في تصريحه لجريدة البحر أنفو، أن بعض قوارب الصيد لاتخرج بتاتا للصيد بسواحل المدينة، بل تقتصر فقط على الجولان على مشارف ميناء أكادير في انتظار القوارب العائدة من رحلات الصيد لتشتري عندها كميات من الأسماك، حيث و بعد جمعها يتم تصريفها في السوق السوداء.
و أضاف المصدر المهني أن القانون يمنع أولا المسافنة، و يمنع أيضا الصيد الغير قانوني، و الغير منظم، و الغير مصرح به، كما أن هده الممارسات تأثر على مجهزي قوارب الصيد في الوقت الذي يقوم فيه بعض الرياس بتصريف كميات من الأسماك في السوق السوداء من خلال بيعها لهاته القوارب المعروفة ب( المقاتلات ) لتحقيق الفقيرة، حتى قبل الوصول إلى الرصيف العائم، لتكون حصيلة الصيد الحقيقية قد تم العبث بها بهده الطريقة التي أصبحت تأرق مجموعة من المجهزين.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو أن منبع التهريب الحقيقي بميناء أكادير يأتي من قوارب الصيد التقليدية( المقاتلات ) التي تشتري بصفة غير قانونية ما تبيعها بعض قوارب الصيد التقليدية العائدة من رحلات الصيد، كما أن ذات القوارب أو المقاتلات متورطة بشكل كبير في تصريف الأسماك المحضور صيدها في السوق السوداء، و تنشط بكثرة في الساعات الصباحية عند عوذة القوارب من الصيد، أو الساعات المسائية كذلك بالنسبة لقوارب الصيد العائدة من رحلات الصيد الطويلة ( البياخي )، و تتوارى في الأحواض المائية و تختار بعناية أمنكة و مواقيت لتصريف كميات كبيرة من الأسماك، بل أن البعض من القوارب أصبح متخصصا في مختلف الأنشطة المشبوهة التي تقع بالأحواض المائية للميناء.