حركة موسعة مرتقبة بداية شهر يناير القادم في صفوف الولاة و العمال ينتظر أن يسفر عنها في التعيينات الجديدة، حيث أن اللائحة التي سبق و أن قدمت من قبل، سيشملها تعديلات جديدة وفق بروفايلات محددة تجمع مع التدبير الجيد، و المسؤولية خصوصا فيما يهم مواجهة معضلة شح المياه وتشجيع الاستثمارات، الذي دعا إليه جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطاب العرش 2022، إلى رفع العراقيل أمامها وتبسيط المساطر في وجهها لتحقيق إقلاع اقتصادي حقيقي، على جميع المستويات.
وتذهب التقديرات إلى أن اللائحة المعدة من المرجح أن تضم “بروفايلات” جديدة قادرة على مواكبة التحديات الحالية، ومنها تداعيات الأزمة الصحية لـ (كورونا)، بينما ينتظر أن يكون “الكراج” مصير آخرين.