التحقت طنجة بركب الموانئ التي شلت حركة أنشطة الصيد البحري على إثر غلاء الكازوال الخاص بالصيد البحري، بعد الاجتماع الموسع الذي يوم أمس 14 نونبر 2022 بحضور عدد كبير من المهنيين من ربابنة، و مجهزين و كدا بحارة، حيث تم التنديد ببالزيادات المتتالية و المهولة لمادة الكازوال، ما جعل تكلفة الرحلات البحرية تتجاوز المقاييس، و تتفاوت بفارق كبير عن حجم العائدات.
و أجمع أعضاء جمعية البوغاز لربابنة الصيد بالجر بطنجة، بتنسيق مع مختلف المهنيين على قرار توقيف أنشطة الصيد البحري بسواحل ميناء مدينة طنجة نظرا للوضعية المزرية الراهنة التي وصل إليها القطاع بطنجة، حيث جاء في تصريح رئيس جمعية البوغاز لربابنة الصيد بالجر لجريدة البحر أنفو، أن مهنيي المنطقة اضطروا توقيف أنشطة الصيد البحري بسبب غلاء الكازوال، ما رفع من تكاليف الرحلات البحرية، و حد من عائدات المراكب، و انعكس على الوضعية الجتماعية و الاقتصادية للبحارة، و الربابنة و كدا الأسر التي تعيش على أنشطة الصيد البحري.
و أضاف المصدر المهني أن أنه أمام الوضع الكارثي ، لم يجد المهنيين من بد سوى اللجوء إلى التوقف الاضطراري لأنشطة الصيد البحري ريثما يتدخل المسؤولين على خط هده الأزمة لإيجاد حلول واقعية لإنقاد القطاع من الوضعية الشادة و الغير مسبوقة.
و أبرز رئيس الجمعية في المراسلة التي وجهتها التمثيلية المهنية إلى وزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات، أن الأمور لا تبشر بالخير بعد توقف غالبية موانئ المناطق الشمالية، ما سيعكس أزمة حقيقية على الحركة التجارية و الاقتصادية للمنطقة.