أنهى مركب صيد ساحلي صنف السردين واحد فقط الكوطا السنوية الخاصة به بمصيدة التناوب بالداخلة لحد كتابة هده السطور، و يرتقب أن تستنفد أربعة مراكب صيد سردين أخرى كذلك حصتها السنوية من الأسماك السطحية الصغيرة إدا فعلا توفرت الأسماك فيما بقي من أيام الصيد بالمصيدة المعنية.
و حسلب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الأحوال الجوية حالت في الأيام القليلة الماضية دون رحلات صيد أسماك السردين بسواحل مصيدة التناوب، و ينتظر أن تستأنف مراكب الصيد أنشطتها البحرية بعدما تحسنت الظروف الجوية نسبيا، لكن تتابع المصادر، لاحضنا في الأشهر الأخيرة ندرة أسماك السردين بشكل خطير، و هو ما يهدد بعدم قدرة المراكب على استنفاد حصصها السنوية إدا ما استمر الأمور على هدا المنوال.
ذات المصادر المهنية قالت لجريدة البحر أنفو، أن مركب صيد سردين واحد لحد الساعة أنهى حصته من الكوطا السننوية المحددة في 2000 طن، و هده الوضعية تعكس موسما كارثيا بالنسبة لمراكب صيد السردين بمصيدة التناوب بالداخلة.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أنه بالنظر إلى الوضعية الحرجة و الغير مسبوقة التي يعيشها قطاع الصيد البحري الساحلي من ارتفاع تكاليف الرحلات البحرية بسبب ارتفاع أثمنة الكازوال، فإن جل مراكب صيد السردين التي تنشط على مستوى مصيدة التناوب دخلت في حسابات عسيرة، بحكم أن المردودية تقتصر في الأونة الأخيرة على أسماك سردين بقالب يراوح 20 وحدة في الكيلو، أو تكون الحصيلة أسماك الإسقمري أو كبايلا، ممزوجة بأسماك الشرن، في حين أن أسماك البوري تراجعت إلى مسافات قريبة من الشاطئ.
و جدير بالذكر أن وزارة الصيد البحري تعتمد في كل سنة قرعة من أجل اختيار 75 مركب لصيد السردين، يستفيدون من كوطا سنوية تراوح غالبا 2000 طن لكل مركب صيد على حدة.