طانطان متابعة: كشفت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن إدارة المكتب الوطني للصيد البحري بميناء الوطية بطانطان نجحت في تفعيل الرقمنة المراهن عليها لتحقيق التنافسية وشفافية المعاملات التجارية، نحو بلوغ مستويات غير مسبوقة في استراتيجية تسويق الأسماك بعد حلول مندوب المكتب الوطني للصيد البحري السيد ديدا بوغنطار قادما من ميناء سيدي إفني.
وقد انجلى بتلقائية عالية دور السيد ديدا على عمليات بيع عدد من الأصناف السمكية بالرقمنة بمرونة كبيرة و استجابة فائقة تجاوزت الدلالة و السمسرة التقليدية، محسنة بذلك نوعية الخدمة المقدمة لتجار السمك بالدرجة الأولى، و مهنيي الصيد البحري من جهة أخرى في سياق مسايرة شفافية المعاملات التجارية أثناء عمليات السمسرة، ماساهم إلى حد بعيد في تعزيز تجارة السمك التي بلغتها التجربة الجديدة.

و انخرطت إدارة المكتب الوطني للصيد البحري بميناء الوطية بطانطان في مسار التحول الرقمي الذي تعد الكفاءات البشرية أهم مقوماته لتطوير تجارة السمك، حيث أن إدارة سوق السمك للبيع الأول بميناء الوطية بطانطان تتوفر على أطر مؤهلة ذوي طاقات هائلة اكتسبت تجربة كبيرة من سنوات الممارسة، ولديهم قابلية كبيرة لاكتساب المهارات في مجال الرقمنة نحو تحقيق طموحات تجارة السمك المستقبلية بالمنطقة.

تصريحات متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن تفعيل الرقمنة بسوق السمك للبيع الأول بميناء الوطية بطانطان عزز الثقة بين تجار السمك و الإدارة و كدا البحارة من خلال إضافة الشفافية الكاملة على مجريات عمليات الدلالة، و تحقيقا للسرعة و البديهة في تنفيد عمليات البيع بما يتماشى مع طبيعة المنتجات البحرية التي تستدعي الحفاظ على الطراوة من خلال تسريع وثيرة البيع بفعالية كبيرة بعد العرض وسط السوق، كما أنها تقلص الظواهر السلبية التي تحد من الإشعاع الكبير الذي أصبحت عليه تجارة السمك الرقمية بسوق السمك للبيع الأول بميناء الوطية بطانطان.

وللإشارة فقط أن انطلاق عمليات السمسرة بالرقمنة بسوق السمك للبيع الأول بميناء الوطية بطانطان التي شملت أكبر عدد من الأصناف السمكية منح رؤية فورية لفائدة تجار السمك، و سهل إدارة عمليات البيع بسلاسة متكاملة عززت التنافسية و حققت الكفاءة التشغيلية الجيدة، ومكنت التجار من فهم اتجاهات السوق وسلوك الاستهلاك ومحوري العرض و الطلب، و ضمنت فعالية ملموسة وتوجها نحو النتائج الإيجابية خاصة و نحن مقبلون على الموسم الشتوي للأخطبوط 2025.
