قام السفير الفرنسي كريستوف لوكورتييه بزيارة طنجة لاكتشاف ميناء طنجة المتوسط، وكذا منصته الصناعية واللوجيستية، وتستقبل هذه المنصة 1300 شركة عاملة في قطاعات السيارات والطيران والنسيج والإلكترونيات والأغذية. ويعد طنجة المتوسط أهم ميناء حاويات في أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط.
ويواصل ميناء طنجة المتوسط تعزيز مكانته كبوابة لأفريقيا، حيث يتعامل مع أكثر من 40٪ من حركة إعادة الشحن إلى القارة.
واحتل الميناء المرتبة 19 في أحدث تصنيف سنوي لأهم 500 ميناء في العالم نشرته في مارس شركة Alphaliner الاستشارية المتخصصة في القطاع البحري، والذي يعتمد على عدد الحاويات التي تمر عبر الموانئ التجارية الرئيسية في العالم.
ونتيجة لذلك، أصبح طنجة المتوسط أول ميناء أفريقي ينضم إلى أفضل 20 ميناء في العالم، حيث ارتفع من 7.59 مليون حاوية مكافئة في عام 2022 إلى 8.61 مليون حاوية مكافئة في عام 2023 بحلول نهاية عام 2024 ، يخطط الميناء الواقع على الشاطئ الجنوبي لمضيق جبل طارق لعبور 9 ملايين حاوية.

واستطاع الميناء ذاته ما بين 2022 و 2023 أن يحقق ثاني أفضل نمو في أفضل 30 ميناء في العالم. بزيادة قدرها 13.4٪ ، بعد ميناء تشينغداو الصيني الذي حقق زيادة قدرت بـ 16.9٪ بين عامي 2022 و 2023.
وبهذا التصنيف تمكن الميناء المغربي أن يتجاوز أحد أهم الموانئ في الولايات المتحدة، ميناء نيويورك، الذي حل في المرتبة 21 في العالم. أما على المستوى الأوروبي، فقد تقدم الميناء المغربي على ثالث أكبر موانئ القارة وهو ميناء هامبورغ الذي جاء في المرتبة 22 في العالم.
وتشير تقارير إلى أنه كان من المتوقع أن ينضم الميناء المغربي إلى أفضل 20 ميناء في العالم بحلول عام 2027، متمكنا من التواجد خلف الموانئ الأوروبية روتردام (13) وأنتويرب / بروج (15).
وبحسب ما جاء في موقع الميناء على الانترنت، فإن المركب المينائي طنجة المتوسط، استطاع منذ انطلاق تشغيله في 2007، أن يفرض مكانته كإحدى أهم منصات مسافنة الحاويات في البحر الأبيض المتوسط.
تيليكسبريس