البحر أنفو – العيون متابعة: تمكنت بعض مراكب الصيد البحري الساحلية صنف السردين النشيطة على مستوى مصيدة العيون من تحقيق كميات مهمة من أسماك الإسقمري أو كبايلا كما يصطلح عليها بلغة البحارة، حيث أوضحت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن حوالي 20 مركبا لصيد السردين تمكنت من تفريغ حوالي 567 طن من هدا الصنف السمكي الذي يخضع للبيع بالدلالة.
وأشارت المصادر المهنية أن البحارة تنفسوا الصعداء عندما عثروا على صنف ” كبايلا في البوتصان ” لأن أسماك الإسقمري من بين الأسماك السطحية الصغيرة التي تخضع للبيع بالدلالة على عكس التسعيرة المحددة لأسماك السردين، و بالتالي تنعكس القيمة السوقية على الجانب الاجتماعي و الاقتصادي للبحارة.
وأوضحت المصادر المهنية أن أثمنة بيع الإسقمري وصلت إلى 7.5 درهم للكيلوغرام الواحد، كما أن حجم هدا الصنف السمكي يغري بشكل كبير الوحدات الصناعية للتعليب التي تراهن على تغطية طلبيات الأسواق الدولية، في الوقت الذي يأمل السرادلية على مواصلتهم صيد كبايلا للرفع من مبيعات المراكب.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، أن عدد قليل جدا من مراكب صيد السردين من تمكن من تحقيق أسماك الإسقمري، إد أن بعض مراكب الصيد اضطرت إلى إعادة صيانة شباكها التي تشققت بفعل الكميات الكبيرة لأسماك كبايلا، و حجمها الكبير أيضا.
وللإشارة فقط أن مراكب الصيد الساحلية صنف السردين راهنوا بعد انصرام فترة الراحة البيولوجية على الحصول على أسماك السردين بسواحل ميناء المرسى، لكن جرت الأمور على عكس من ذلك، كون هده المصيدة تراجعت بشكل كبير عن السنوات السابقة و هو ما دفع كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري إلى اعتماد عدد من التدابير و الإجراءات من أجل استعادة هده المصيدة لعافيتها و حيويتها المعهودة.