عاجل
19 يوليو 2025 على الساعة 00:02

175 قاربًا و19 مركبًا يُنعشون مفرغات سيدي إفني في أول أيام موسم الأخطبوط الصيفي 2025،وسط تنظيم نموذجي وتعبئة مهنية واسعة

البحر أنفو – 18/07/2025 سيدي إفني تبصم على انطلاقة نموذجية لموسم الأخطبوط: 37.5 طن في يوم واحد وتدبير احترافي يرفع مؤشرات النجاح متابعة:
شهد ميناء سيدي إفني، يوم الخميس 17 يوليوز 2025، انطلاقة قوية لموسم صيد الأخطبوط الصيفي، حيث بلغت مفرغات سوق السمك للبيع الأول 37.507,8 كيلوغرام، بقيمة مالية إجمالية ناهزت 3.834.439,50 درهم، وبمعدل بيع متوسط بلغ 97.87 درهم للكيلوغرام الواحد، فيما سجلت بعض العمليات أسعارًا قصوى وصلت إلى 138 درهم، في دلالة واضحة على جودة المنتوج وتنافسيته داخل السوق.

هذا الأداء الاستثنائي لم يكن ليُحقق لولا سلسلة من الإجراءات التنظيمية الدقيقة والتدابير الاستباقية التي أشرفت عليها مندوبية الصيد البحري ومصلحة الصيد بميناء سيدي إفني، بشراكة مع مختلف المتدخلين، من مصالح المكتب الوطني للصيد، والسلطات المينائية والأمنية، والهيئات المهنية.

تنسيق ميداني وتعبئة شاملة
ساهمت مفرغات 175 قارب صيد تقليدي و19 مركب صيد ساحلي بالجر في خلق دينامية غير مسبوقة داخل ميناء الميدنة، حيث تم تأمين عمليات التفريغ والبيع في ظروف مثالية، بفضل توفير كافة الخدمات اللوجستيكية والبشرية المطلوبة، حيث لم تغفل الإدارة المحلية أهمية تشجيع مراكب الصيد بالجر على اختيار سيدي إفني كنقطة لتفريغ مصطاداتها، عبر توفير مناخ عمل احترافي يُراعي التزامات الربابنة ومتطلبات الجودة، ويُسرّع وتيرة البيع والمعالجة.

تدبير يراعي الحكامة والجاذبية الاقتصادية
عكست انطلاقة الموسم الصيفي للأخطبوط 2025 مستوى عاليًا من الحكامة الجيدة والتخطيط القبلي، تجلى في حسن توجيه تدفقات المصطادات، وتنظيم فضاءات العرض، وتوفير الظروف الملائمة للفاعلين المهنيين والتجار على حد سواء. وهو ما ساهم في تثبيت الميناء كوجهة مفضلة لتسويق الأخطبوط، ورفع القيمة السوقية للمنتوج لفائدة البحارة والمهنيين.

إشادة مهنية وتفاؤل بالأيام المقبلة
أجمع عدد من الفاعلين في قطاع الصيد التقليدي والساحلي على أن اليوم الأول من الموسم شكّل نموذجًا يُحتذى به في تدبير لحظة مهنية حساسة، معتبرين أن إشراف الإدارة المحلية وتفاعلها السريع مع التحديات ساهم في خلق بيئة عمل إيجابية وواعدة.

ويُرتقب أن يواصل ميناء سيدي إفني أداءه التصاعدي خلال الأيام المقبلة، مدعومًا بوفرة نسبية في المصطادات، وانضباط القوارب والمراكب، والقدرة التنظيمية التي راكمتها المصالح البحرية خلال المواسم الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *