البحر أنفو – 04/08/2025 حسن السنتيسي الإدريسي يواصل قيادة الفيدرالية الوطنية لصناعات تحويل وتثمين منتجات الصيد البحري لولاية جديدة متابعة: جددت الفيدرالية الوطنية لصناعات تحويل وتثمين منتجات الصيد البحري (FENIP) ثقتها في السيد حسن السنتيسي الإدريسي، بإعادة انتخابه رئيسًا للفيدرالية لولاية تمتد من 2025 إلى 2027، وذلك خلال جمعها العام الانتخابي المنعقد في الدار البيضاء بتاريخ 11 يوليوز 2025.
ويُعد السنتيسي الإدريسي أحد أبرز الوجوه البارزة في القطاع البحري الوطني، حيث راكم خبرة طويلة ورؤية استراتيجية أسهمت في إعادة تموقع صناعة تحويل المنتجات البحرية ضمن النسيج الصناعي المغربي، وجعلها رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية المندمجة والمستدامة.
استمرارية برؤية متجددة
تعكس إعادة انتخابه رغبة المهنيين في الحفاظ على دينامية الاستمرارية في قيادة الفيدرالية، في ظل ظرفية دولية وإقليمية تتسم بتحديات كبرى على مستوى الأمن الغذائي، واستدامة الموارد البحرية، والحاجة إلى تحديث سلاسل القيمة. فالمطلوب اليوم، كما يراه كثير من الفاعلين في القطاع، هو تعزيز المكتسبات، ومواصلة التحول الهيكلي للصناعة البحرية المغربية.
ويُنظر إلى السنتيسي الإدريسي كمهندس لمجموعة من التحولات التي شهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا في ما يتعلق بتقوية تنافسية المنتجات المغربية في الأسواق الدولية، وتوسيع شبكة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، فضلاً عن دفعه المتواصل نحو الابتكار الصناعي وتبني معايير الاستدامة البيئية.
طموحات المرحلة المقبلة
في ولايته الجديدة، يعتزم السنتيسي الإدريسي التركيز على مجموعة من الأولويات، أبرزها: تعزيز التنظيم الصناعي للفروع الإنتاجية، وتطوير سلاسل القيمة المرتبطة بالاستزراع السمكي، إلى جانب النهوض بالصادرات ذات القيمة المضافة العالية.
كما تندرج مسألة توطيد موقع الفيدرالية كمخاطب مؤسساتي محوري ضمن خارطة الفعل العمومي المرتبط بالصيد البحري، ضمن أولويات المرحلة المقبلة، إلى جانب الدفع بملف الابتكار الأخضر واعتماد التقنيات الحديثة في مختلف مراحل سلسلة الإنتاج.
أفق قطاع واعد
ويُعوَّل على الفيدرالية، تحت القيادة المتجددة للسنتيسي الإدريسي، في أن تضطلع بدور أكبر في رسم ملامح قطاع بحري وازن، يتقاطع فيه البعد الاقتصادي مع متطلبات الاستدامة وحاجيات التنمية الترابية، خصوصًا في الجهات الساحلية ذات الإمكانات الكبيرة وغير المستغلة بالشكل الكافي.
بهذا، يواصل السنتيسي الإدريسي مسارًا مهنيا وإداريا حافلًا، يقوده اليوم إلى مواجهة تحديات جديدة، بروح التجديد وبثقة راسخة من الفاعلين في أحد أكثر القطاعات ارتباطًا بالأمن الغذائي وبمكانة المغرب في السوق الدولية للمنتجات البحرية.