عاجل
9 أغسطس 2025 على الساعة 12:49

السيادة التكنولوجية:المغرب يؤسس الجمعية المغربية للهندسة المينائية والبحرية برئاسة السيدة سناء العمراني مديرة الموانئ و الملك العمومي البحري

البحر أنفو – 09/08/2025 إطلاق الجمعية المغربية للهندسة المينائية والبحرية: رهان جديد لتعزيز السيادة التكنولوجية للمغرب متابعة: في خطوة استراتيجية تحمل بصمة واضحة على مستقبل البنية التحتية المينائية بالمغرب، تم الإعلان عن تأسيس الجمعية المغربية للهندسة المينائية والبحرية (AMIPM)، برئاسة السيدة سناء العمراني، مديرة الموانئ والملك العمومي البحري بوزارة التجهيز والماء. هذه المبادرة تأتي لتجسد إرادة وطنية في بناء منظومة مينائية متكاملة ترتكز على الخبرة المحلية والابتكار، وتستجيب لتحديات الانتقال البيئي في مرافق المملكة البحرية.

تسعى الجمعية إلى توحيد جهود الفاعلين العموميين والخواص، من مهندسين ومؤسسات وشركات، من أجل إرساء نظام بيئي مينائي قادر على المنافسة، يعزز حضور الكفاءات الوطنية في مجالات التصميم، والإنجاز، والصيانة، وهي مجالات لطالما هيمنت عليها شركات دولية كبرى.

تحول ميداني في المشاريع الكبرى
حتى وقت قريب، كانت مشاريع الموانئ الاستراتيجية بالمغرب تُسند في الغالب إلى مؤسسات أجنبية من طراز “بويغ” أو “بسيكس”، غير أن السنوات الأخيرة شهدت بروز شركات مغربية مثل “سوماتجيك” و”SGTM” كمقاولات رئيسية في مشاريع ضخمة كـ ميناء الناظور غرب المتوسط والميناء المرتقب الداخلة الأطلسي، وهو ما يمثل نقطة تحول في مسار تعزيز السيادة الوطنية على البنية المينائية.

مركز تكنولوجي للتميز
دعماً لهذا التوجه، أطلقت وزارة التجهيز والماء مركزاً تكنولوجياً للتميز في هندسة البنية التحتية، يجمع بين المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، والمختبر العمومي للتجارب والدراسات، ومكتب الدراسات التقنية. هذا التكامل بين التكوين الأكاديمي والبحث التطبيقي والخبرة التقنية يهدف إلى متابعة أحدث الابتكارات العالمية، وتطوير أبحاث مرتبطة مباشرة بتحديات الموانئ المغربية، ورفع كفاءات المهندسين الوطنيين.

كما يفتح المركز الباب أمام شراكات انتقائية مع مراكز بحث وتطوير دولية، بما يضمن تحديثاً مستمراً للمعارف ونقل التكنولوجيا، انسجاماً مع رؤية الوزارة في أفق 2040، التي تضع السيادة التكنولوجية في صميم إستراتيجيتها.

دور محوري للجمعية الجديدة
في ظل هذه الدينامية، ستلعب الجمعية المغربية للهندسة المينائية والبحرية، تحت قيادة سناء العمراني، دور المحرك والمحفز للمبادرات وتبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يرسخ مكانة المغرب كمرجع إقليمي في مجال الهندسة المينائية، ويعزز قدرته على قيادة مشاريعه الكبرى بكفاءات وطنية، وبمعايير مستدامة ومبتكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *