عاجل
7 يناير 2026 على الساعة 10:32

مندوبية الصيد البحري بطرفاية تشدد المراقبة: ضبط مخالفتين باستعمال جيوب شباك غير مطابقة لدى مركبين للصيد الساحلي بالجر

البحر أنفو – 07/01/2026 طرفاية تواصل مصالح المراقبة التابعة لمندوبية الصيد البحري بميناء طرفاية أداء مهامها الرقابية في إطار يقظة ميدانية متواصلة، تروم السهر على احترام القوانين المنظمة لنشاط الصيد البحري وحماية الثروة السمكية من كل الممارسات التي من شأنها الإضرار بتوازن المخزون واستدامته. وفي هذا السياق، أسفرت عمليات المراقبة الأخيرة عن ضبط مخالفتين منفصلتين في حق باخرتين للصيد بالجر، بسبب استعمال جيوب شِباك غير مطابقة للمقاييس القانونية المعمول بها.

وتُعد مخالفة استعمال الجيوب غير المطابقة من أخطر التجاوزات التقنية في قطاع الصيد، بالنظر لما تسببه من استنزاف مباشر للموارد البحرية، خاصة من خلال اصطياد الأحجام الصغيرة وغير المسموح بها، بما يخلّ بالتوازن البيولوجي للمصايد ويقوض مجهودات التهيئة والحفاظ على المخزون السمكي.

وقد جرى تحرير محضري المخالفة وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، بعد معاينات دقيقة قامت بها فرق المراقبة خلال عمليات التفريغ والفحص التقني لأدوات الصيد، في احترام تام لمبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة. وتعكس هذه العمليات نجاعة التنسيق بين مختلف المتدخلين بالميناء، وحرص السلطات الوصية على التطبيق الصارم للقانون دون استثناء.

ويأتي هذا التدخل في سياق استراتيجية شاملة تعتمدها مندوبية الصيد البحري بطرفاية، تقوم على المراقبة الاستباقية والزجر الرادع، إلى جانب التحسيس بأهمية احترام المعايير التقنية لأدوات الصيد، باعتبارها ركيزة أساسية لضمان استدامة النشاط وحماية مصالح المهنيين الملتزمين بالقانون.

وتؤكد مصالح المراقبة أن تشديد المراقبة لا يستهدف التضييق على المهنيين، بقدر ما يهدف إلى خلق شروط تنافسية عادلة، ووضع حد للممارسات غير المشروعة التي تسيء إلى صورة القطاع وتضر بالثروة السمكية الوطنية. كما تشدد على أن الحفاظ على الموارد البحرية مسؤولية جماعية، تتطلب انخراطاً واعياً من جميع الفاعلين.

وتبرز هذه العمليات الدور المحوري الذي تضطلع به مصالح المراقبة بميناء طرفاية في تنزيل مقتضيات مخططات التهيئة، وضمان احترام فترات الراحة البيولوجية، والمعايير التقنية لأدوات الصيد، بما يعزز حكامة القطاع ويكرس نموذجاً متقدماً في تدبير المصايد الجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *