البحر أنفو – 11/01/2026 بوجدور انطلاقة موفّقة للموسم الشتوي للأخطبوط 2026 ببوجدور في ظل تنظيم محكم ومراقبة ميدانية صارمة
انطلق الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط لسنة 2026 بإقليم بوجدور في أجواء إيجابية وظروف تنظيمية محكمة، عكست حجم الاستعدادات القبلية والترتيبات الدقيقة التي اعتمدتها مصالح مندوبية الصيد البحري، تحت إشراف شخصي وميداني لمندوب الصيد البحري على مستوى مختلف قرى الصيد بالإقليم.
ومنذ الساعات الأولى لانطلاق الموسم، سُجّل حضور فعلي ومكثف لمصالح المندوبية داخل نقاط التفريغ وقرى الصيد، حيث جرى السهر على التطبيق الصارم للمقتضيات التنظيمية، وضمان احترام الضوابط القانونية المؤطرة لنشاط صيد الأخطبوط، سواء من حيث الكميات، أو أدوات الصيد المسموح بها، أو شروط التفريغ والتتبع.

وفي سياق تعزيز هذه الدينامية التنظيمية، قامت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري بإيفاد فريق المراقبة التابع لمديرية مراقبة أنشطة الصيد البحري، وذلك في خطوة تروم دعم المجهودات الميدانية، وتكريس مبدأ التنسيق بين المصالح المركزية واللاممركزة، بما يضمن شفافية العمليات وحسن سير الموسم في مختلف مراحله.
وقد ساهم هذا الانتشار المتكامل لمصالح المراقبة والتأطير في إرساء مناخ من الانضباط والالتزام في صفوف المهنيين، حيث مرت عمليات الصيد والتفريغ في ظروف عادية، دون تسجيل اختلالات تذكر، ما يعكس نجاعة المقاربة المعتمدة، القائمة على الاستباق، والحضور الميداني، والتواصل المباشر مع الفاعلين.

ويؤكد مهنيون محليون أن التنظيم المحكم الذي طبع انطلاقة الموسم الشتوي للأخطبوط 2026 ببوجدور أسهم في توفير شروط عمل مستقرة وواضحة، وساعد على تفادي الفوضى والممارسات غير القانونية التي قد تهدد استدامة المورد، مشددين على أن هذا النهج من شأنه تعزيز الثقة في منظومة تدبير المصايد.
وتندرج هذه الانطلاقة الموفقة في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى ضمان الاستغلال المستدام للثروات البحرية، عبر التوفيق بين متطلبات المحافظة على المخزون، وتحسين مردودية النشاط، وتأمين مصالح البحارة والمهنيين، في ظل حكامة فعالة ومراقبة مسؤولة.
وبهذا، يشكل الموسم الشتوي للأخطبوط 2026 ببوجدور نموذجًا لتنزيل عملي لمبادئ التنظيم والصرامة، ويعكس حرص مختلف المتدخلين على جعل التدبير الرشيد للثروة السمكية ركيزة أساسية لتنمية قطاع الصيد البحري.
