البحر أنفو – 01/02/2026 أخبار دولية روتردام Chemship تعزز ريادتها البيئية وتطلب دفعة جديدة من VentoFoils لتزويد ناقلتين كيميائيتين بالدفع الهوائي متابعة:
أعلنت شركة Chemship، الرائدة في تشغيل ناقلات المواد الكيميائية، عن إبرام طلبية جديدة مع الشركة الهولندية Econowind لتجهيز ناقلتين إضافيتين بتقنية VentoFoils للدفع الهوائي المساعد، في خطوة تعكس تنامي الثقة في حلول استغلال طاقة الرياح داخل قطاع النقل البحري الكيميائي.
ومن المرتقب أن يتم، خلال النصف الثاني من سنة 2026، تجهيز السفينتين Chemical Contender وChemical Fighter بأربع وحدات من أشرعة VentoFoils بارتفاع 16 متراً لكل سفينة، والمطابقة لمعايير السلامة ATEX، وذلك بهدف تقليص استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات الكربونية عبر أسطول الشركة.
ويأتي هذا القرار استكمالاً للنتائج الإيجابية التي حققتها الناقلة Chemical Challenger، أول ناقلة كيميائية في العالم تعتمد تكنولوجيا الدفع الهوائي المساعد.

فقد جرى تزويدها بأربع وحدات VentoFoils في ميناء روتردام مطلع سنة 2024، ما شكّل محطة مفصلية في مسار إدماج حلول الرياح ضمن التشغيل التجاري الفعلي للناقلات الكيميائية. وأكد نيلس غروتز، الرئيس التنفيذي لشركة Chemship، أن النتائج المسجلة ميدانياً كانت حاسمة في اتخاذ قرار التوسعة، موضحاً أن “أشرعة VentoFoils، إلى جانب برمجيات تحسين استهلاك الوقود المعتمدة لدى الشركة، مكّنت من خفض الاستهلاك بنسبة وصلت إلى 15 في المائة”.
وأضاف: “نحن ماضون بثبات نحو تحقيق الحياد الكربوني في الشحن البحري، وهذه الاستثمارات تعكس التزاماً عملياً، لا شعاراتياً، بمستقبل أنظف”. من جانبه، اعتبر تشيل دي ليو، المدير التجاري لشركة Econowind، أن عودة Chemship لطلب حلول VentoFoils تمثل “تزكية قوية للتكنولوجيا”، مؤكداً أن “Chemship برهنت، باعتبارها أول مشغل لناقلات كيميائية يعتمد الدفع الهوائي، على أن الاستدامة ممكنة وقابلة للتطبيق اقتصادياً”.

وفي سياق متصل، حصلت Chemship حديثاً على تصنيف بلاتيني من EcoVadis، لتدخل بذلك ضمن أفضل 1 في المائة من الشركات عالمياً من حيث الأداء البيئي والاجتماعي والحوكمي.
ويعزز هذا التتويج موقع الشركة في طليعة الفاعلين المستعدين لمتطلبات تشريع FuelEU Maritime الأوروبي، خاصة في ظل اعتمادها مقاربة شمولية تشمل أيضاً الطلاءات المتطورة لهياكل السفن، والزيوت عالية الأداء، وتقنيات تحسين كفاءة المراوح.
وأكدت الشركة أن تجهيز السفينتين الجديدتين بالدفع الهوائي يندرج ضمن خارطة طريق أوسع لتجديد الأسطول والتحكم في كلفة الانبعاثات، في وقت تواجه فيه الصناعة البحرية ضغوطاً تنظيمية متزايدة.
وختم غروتز بالقول: “نمتلك اليوم أحد أحدث وأكثر الأساطيل اقتصاداً على خطوطنا التجارية، وسنواصل البحث عن كل تقنية قادرة على تحسين الكفاءة وتقليص البصمة الكربونية”.