البحر أنفو – 20/06/2026 منع جمع وصيد وتسويق الصدفيات بين تارغة والشماعلة وواد لاو – قاع أسراس لحماية الصحة العامة متابعة:
أصدرت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من خلال كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، قراراً يقضي بمنع جمع وصيد وتسويق الصدفيات بالمنطقة البحرية المصنفة لتربية واستغلال الصدفيات الممتدة من تارغة – الشماعلة – واد لاو – قاع أسراس على الواجهة المتوسطية للمملكة.
ويأتي هذا القرار عقب النتائج التي أسفرت عنها التحاليل المخبرية والمراقبة الصحية التي تنجزها المصالح المختصة التابعة للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، والتي أظهرت وجود مستويات من التلوث البيولوجي بالوسط البحري تجعل الصدفيات المستخرجة من هذه المنطقة غير مطابقة للمعايير الصحية المعمول بها، بما قد يشكل خطراً على صحة المستهلكين في حال استهلاكها.
وأكدت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري أن قرار المنع يدخل في إطار التدابير الوقائية الرامية إلى حماية الصحة العامة وضمان سلامة المنتجات البحرية الموجهة للاستهلاك، مشيرة إلى أن رفع هذا المنع سيظل رهيناً بتحسن الوضعية الصحية للمنطقة وعودة المؤشرات البيولوجية إلى مستوياتها الطبيعية، بناءً على نتائج المراقبة والتحاليل الدورية المنجزة من طرف الجهات العلمية المختصة.
ودعت السلطات المختصة كافة المهنيين وجامعي الصدفيات والتجار والمستهلكين إلى التقيد الصارم بمقتضيات القرار، والامتناع عن جمع أو تسويق أو اقتناء الصدفيات القادمة من المنطقة المعنية طيلة فترة سريان المنع، تفادياً لأي انعكاسات صحية محتملة.
ويشكل نظام المراقبة الصحية للصدفيات أحد أهم الآليات المعتمدة وطنياً لتتبع جودة الوسط البحري وضمان سلامة المنتجات البحرية، حيث يتم بشكل دوري تقييم المناطق المصنفة لتربية واستغلال الصدفيات واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة كلما أظهرت التحاليل وجود مخاطر صحية محتملة.
ويترقب المهنيون والمستهلكون على حد سواء نتائج عمليات الرصد والمراقبة المقبلة، التي ستحدد مدى استعادة المنطقة لشروطها الصحية واستئناف نشاط جمع واستغلال الصدفيات وفق الضوابط المعمول بها.