تبرأ عدد من تجار السمك على مستوى مختلف المدن المغربية من أي إضراب أو امتناع عن الشراء الذي كانت الكنفدرالية الوطنية لتحار السمك قد أشارت إليه في بيان سابق لها.
و عبر عدد من تجار السمك عن امتعاضهم الشديد من المس بكرامتهم و تبخيس دورهم الكبير في توفير طلبيات المستهلك المغربي من الأسماك خاصة و نحن على مشارف شهر الصيام، منددين بسوء الفهم الحاصل أن غالبية تجار السمك يقومون بدورهم على أكمل وجه، و أن الأمر يتعلق اليوم بإضراب أصحاب مراكب الصيد و لبس تجار الأسماك.
مصادر مهنية محسوبة على تجار السمك قالت لجريدة البحر أنفو، أنه على مستوى مدينة أكادير، اشترى تجار السمك أسماك السردين المتأتية من قوارب الصيد بالسويلكة فيما أن مراكب الصيد هي التي امتنعت عن الخروج للصيد و بالتالي غياب المنتوج راجع بالأساس لإضراب أصحاب مراكب الصيد الذين يلعبون على الحبلين كتحار السمك، و كملاك لمراكب صيد السردين.
و قد سجل يوم أمس الخراط عدد من مراكب صيد السردين في عدد من موانئ المملكة، فيما أن مراكب الصيد التي في ملكية تجار السمك أضربت احتجاجا على رفضها العمل بشهادة التتبع الوثيقة التي قسمت ظهر البعير، و وضعت حدا للسيدة و العشوائية و التهريب، و حددت المصادر القانونية للأسماك.