” شايلاه أمولاي السردين، شهادة التتبع جابت خبارك ”
سجلت مفرغات أسماك السردين على مستوى الموانئ خلال شهري يناير، و فبراير من السنة الجارية أرقاما قياسية مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، أخدا بعين الاعتبار أن شهر يناير 2023 كان فترة راحة بيولوجية بالنسبة لمراكب الصيد الساحلية صنف السردين الذي اعتمدته وزارة الصيد البحري.
وقد برز دور شهادة التتبع بشكل كبير، في تحقيق الارتفاع القياسي على مستوى الحجم و القيمة المالية خلال الشهرين الأوليين من السنة الحالية، حيث على مستوى الموانئ سجل تفريغ ما مجموعه 23. 546 60 طن شهري يناير و فبراير 2023، بقيمة مالية بلغت44. 328 172 كيلو درهم مقارنة مع ذات الفترة من سنة 2022 التي سجلت الأرقام تفريغ سوى 038 49 طن بقيمة مالية ناهزت35. 209 133 كيلو درهم، ما عكس ارتفاع نسبي جيد بلغ على التوالي 23 % في الحجم، و 29 % على مستوى القيمة المالية.
و على مستوى مختلف أسواق الجملة، لوحظ ارتفاع نسبي جيد أيضا بلغ29 . 891 14 طن بقيمة مالية قاربت49. 493 48 كيلو درهم شهري يناير و فبراير 2023 مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية أي63 .174 13 طن و بقيمة مالية بلغت .531 42 كيلو درهم لتتحقق نسبة 13 و 14 في المائة على التوالي في الحجم و القيمة المالية.
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن السنة الجارية عرفت تطبيق فترة الراحة البيولوجية التي قيدت أنشطة الصيد بالنسبة لمراكب صيد السردين الساحلية على مستوى السواحل الجنوبية انطلاقا من أسفي و إلى غاية لكويرة، ليتضح بالملموس قوة و قيمة وثيقة شهادة التتبع في تحقيق الأرقام القياسية الرسمية، إذ أنه و في السنة الماضية 2022 لم تعتمد وزارة الصيد البحري شهر راحة بيولوجية، بل اعتمدتها شهر يناير 2023 و مع ذلك ارتفعت الارقام في الحجم و القيمة المالية مقارنة مع سنة 2022 على مستوى الموانئ و أسواق الجملة ليستنتج بشكل واضح قيمة شهادة التتبع التي قطعت مع منهج التهريب و التهرب من التصريح الصريح بحجم الكميات الموجهة للأسواق.