طانطان متابعة : تداول عدد من البحارة والنشطاء على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي خبر السمسرة و التوسط من أجل الحصول على منصب ربان للصيد في أعالي البحار بشركات الصيد في أعالي البحار المتواجدة بميناء الوطية بطانطان، حيث يشير المنشور إلى فضيحة أخلاقية بطلها ثلاثة ربابنة للصيد في أعالي البحار مذكورين بالأسماء على أنهم تحولوا إلى سماسرة لفائدة رئيس قسم تجهيز شركة للصيد في أعالي البحار للحصول على 8 مناصب ” قبطان ” على متن سفن الصيد في أعالي البحار.
المنشور يدكر أن إحدى الشركات في الصيد في أعالي البحار بطانطان اعتمدت على ربان كان يعمل لديها سابقا ليشغل منصب رئيس تجهيز السفن Chef D’armement بعد أن أحيل على التقاعد، و وفق المنشور المنتشر بقوة على وسائل التواصل الاجتماعي عن شغور 8 مناصب لقباطنة الصيد في أعالي البحار، أطلق ثلاثة ربابنة عمليات سمسرة من أجل الحصول على المناصب بالمقابل المادي، إذ يتولد عدم الاقتناع بالسلوك الإداري نتيجة للخروقات التي ينهجها بعض الأشخاص من عديمي الضمير، الذين يستغلون مناصبهم و نفوذهم و يتعاملون بأسلوب الزبونية التي تخلق الامتيازات بين الكفاءة و الخبرة و التجربة، وينتج عن هذا إخضاع المغلوبين على أمرهم بسبب ( ماعندهوم حيلة ) المتفشية في الوسط المهني إلى رغبات أولائك المستغلين، فتتحول العلاقة من عمل شريف إلى ضاغط ومضغوط عليه بواسطة وسائل وطرق مختلفة – الوساطة .. الزبونية ..
الرشوة من أجل الرشوة، الزبونية، والوساطة من أهم العوامل التي أفقدت قطاع الصيد البحري في أعالي البحار محتواه الحقيقي، وحولته إلى مجرد مهنة تجلب الأثار الوخيمة عند إسناد المسؤولية إلى من لايستحقها، أو الذي يحصل عليها بالمقابل أو على الأقل بالولاء، وتفاقمت الأمور بعدما أصبحت مهنة الصيد البحري المصنفة من بين أخطر المهن، مهنة بالمقابل المادي والوساطة للحصول على (بوسط ) وارتفعت القيمة أو المقابل المادي كلما كان البوسط مهم ( مول المسؤولية، كومندمان ) إذ لا تخرج عملية ( دير لوراق في لوراق، و أرا لوراق ) عن منهجية أصبحت متشعبة لايمكن تحديدها بصورة إجمالية إلا بالاستغلال الممنهج الذي يستبيحه ممن أسندت إليهم تدبير عمل الأطقم البحرية.