عاجل
2 سبتمبر 2023 على الساعة 12:02

طانطان..حصيلة صيد مثمرة من أسماك السردين بعد فتح مصيدة الشرقي، لكن خصاص في الثلج حكم على وجهة الأسماك نحو الدقيق و الزيت

طانطان كتابعة: دشنت مراكب الصيد الساحلي يوم أمس الجمعة فاتح شتنبر 2023، أولى رحلاتها البحرية بالمصيدة الشرقية، للأسماك السطحية الصغيرة بطانطان، بعد انصرام فترة الراحة البيولوجية. حيث كان الرهان على تحقيق الأهم، و جادت المصيدة بالأسماك كما كان متوقعا بعد فترة الراحة البيولوجية التي كانت قد اعتمدتها وزارة الصيد البحري في إطار سياسة تهيئة المصايد ضمن مخطط أليوتيس الساعية إلى تطوير قطاع الصيد، من خلال إعداد النظم و تدابير مخططات تهيئة و تطوير مصايد الأسماك السطحية الصغيرة مند سنة 2010.

وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن مراكب السردين الساحلية عادت أدراجها من رحلات صيد شرق ميناء الوطية، بعد انصرام فترة المنع محملة بكميات كبيرة من أسماك السردين بقالب جيد ( المول ) يصل إلى مابين 14 و 16 حبة في الكيلوغرام الواحد، و هي نتائج جيدة تفيذ المصادر تنعكس على مهنيي الصيد البحرين إذ أن ميناء الوطية سجل عودة عدد كبير من مراكب صيد السردين التي تنشط على مستوى سواحل ميناء سيدي إفني.

و أشارت المصادر المهنية أن فرحة المهنيين بحصيلة الصيد المثمرة، اصطدمت مع واقع خصاص كبير في مادة الثلج، ما حكم على حصيلة غالبية مراكب الصيد بتوجيه أسماكهم نحو معامل الدقيق و الزيت ( لكوانو ) في ضرب صارخ لمحاور التثمين و التنافسية، في الوقت الذي كان على المسؤولين معالجة الأمر تحسبا لمثل الحالة التي تعرف عند فتح مصيدة شرق ميناء الوطية تدفق كميات كبيرة من الأسماك السطحية الصغيرة.

مصادر مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن إشكالية الخصاص الكبير في مادة الثلج أثر جليا على حجم مفرغات الصيد التي قدرتها مصادر رسمية في حوالي 3200 طن، لكنها في ذات السياق فتحت باب التساؤل في هدا الأمر حول الخصاص المفاجئ في مادة الثلج، هل يتعلق الأمر بنقص في الإنتاج، أم أن هناك أعطاب تقنية تعرضت لها الوحدات الصناعية لإنتاج الثلج، أم أن هناك مؤامرة دنيئة لتوجيه الأسماك إلى وحدات الدقيق و الزيت..لتبقى الأسئلة قائمة إلى حين تحديد الأسباب حول هدا الخصاص الذي يهدد ميناء الوطية بطانطان بالسكتة القلبية ؟؟؟

وجدير بالذكر أن الشاحنات القادمة من الجنوب التي تعيد ( تكلاس الأسماك ) أو زيادة مادة الثلج تجد المادة متوفرة، كما أن بعض مراكب صيد السردين لم يعانوا بتاتا من هدا الأمر في الوقت الذي تناسلت الأخبار أن البعض يأتي بالثلج من أكادير، أو العيون، لكن الملاحظ يقول بعض ربابنة الصيد أن الوحدات تعطي الثلج ( بالمعرفة ) لتسطق طانطان وسط نوع من الفوضى و العشوائية عكرت فرحة فتح المصيدة و النتائج المحصلة.

و للإشارة فقط أن مصيدة شرق طانطان قد عرفت في السنوات الماضية، استنزافا للثروات السمكية، جراء الصيد العشوائي والجائر. ما دفع بوزارة الصيد البحري إلى إقرار نظام الراحة البيولوجية، لوقف نزيف الصيد بهذه المصيدة، التي تتوالد بها الأسماك وتتمتع بعوامل مناخية ملائمة، وتوفر أنواع الأسماك السطحية كالسردين والانشوبا والاسقمري وأنواع أخرى من القشريات والأسماك البيضاء، كما أن المطالب المهنية تصب في ضرورة إعادة وزارة الصيد البحري النظر على الأقل في تخصيص مساحة بحرية شرق ميناء الوطية، المنطقة الوحيدة التي طالها المنع الكلي، لتستمر أنشطة الصيد البحري الساحلية طيلة شهور السنة، دون المساس بمخطط تهيئة هده المصيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *