خلص الاجتماع الذي احتضنته مندوبية الصيد البحري بالجديدة، يوم أمس الثلاثاء 7 يونيو 2022 بشأن الموسم الجديد للطحالب، إلى الإفصاح عن مجموعة من المستجدات التي سيتم اعتمادها ضمانا لموسم جديد ناجح، حيث حرصت المندوبية الإقليمية للصيد البحري على تقديم فصول و شكليات الموسم الجديد، كما عملت على تحسيس وتأطير الحضور، معتمدة على مقاربة تشاركية لإعادة الثقة بين كل المتدخلين معتمدة على التشاور والتعاون بين مختلف الأطراف.
وقالت مصادر مهنية مطلعة، في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن موسم جمع وتسويق الطحالب البحرية بإقليم الجديدة برسم سنة 2022 أصبح على الأبواب، حيث تجري الاستعدادات على قدم وساق لهذا الموسم في ظروف جيدة، خاصة وأن وزارة الصيد البحري حملت مجموعة من التدابير والتغييرات على هدا النوع من الصيد، بداية من تخصيص 5 % لفائدة الصيد على الأرجل على أن يكون تسويقه محليا فقط، بسبب قلة جودته، كما أن الإجراءات تكمن في ضرورة تخصيص التعاونيات حوالي 80 % من الطحالب لبيعها للشركة المحولة سيتي كزام، فيما تعود لها الصلاحية المطلقة لتصدير 20 % من حجم الطحالب المتوفرة لديها.
وقد جاء من بين التغييرات الأخرى أيضا تحديد الكوطا الفردية لقوارب الصيد التقليدية التي تنشط في صيد الطحالب البحرية، ضمانا للحقوق جميع المهنيين، إذ وكما هو معروف تلتزم قوارب الصيد التقليدية بوثيقة مصادق عليها لاختيار سواء صيد الطحالب البحرية، أو استغلال موسم صيد الأخطبوط.
وأوضحت تصريحات متطابقة أن قوارب الصيد التقليدية التي تنشط بسواحل الجديدة بدأت تتسجل على مستوى مندوبية الصيد البحري، لاختيار نوع الصيد الذي ستعتمده مع اقتراب موسم صيد الطحالب البحرية، وأيضا موسم الأخطبوط، فيما يسود نوع من الارتياح والطمأنينة لدى مجموعة من المهنيين بفضل الإجراءات الجديدة المعول اعتمادها خلال الموسم الجديد.
ويعتبر قطاع الطحالب البحرية موردا أساسيا للنمو الاقتصادي والاجتماعي بالمنطقة، كما يلعب دورا إيكولوجيا في المحافظة على التوازنات البيئية والغذائية للموارد البحرية، إذ أن الشريط الساحلي للجديدة الممتد على نحو 150 كيلومتر، (الجديدة، أزمور، الجديدة، الجرف الأصفر، الواليدية)، يوفر مخزونا مهما من الطحالب البحرية.
ويشغل قطاع الطحالب عددا كبيرا من النساء والرجال والأطفال بطريقة مباشرة وغير مباشرة، ما يخلق نوع من حركة اقتصادية وتجارية حيوية بالمنطقة.