عاجل
23 يناير 2024 على الساعة 20:34

الأحوال الجوية، ومراهنة البحارة على الأخطبوط و الوسطاء كلها أسباب أدت إلى ارتفاع أثمنة الأسماك في الأسواق الاستهلاكية

ارتفعت أثمنة الأسماك في الأسواق الاستهلاكية بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، حيث أنه في الوقت الذي تم تبرير الأثمنة التي بلغتها أسماك السردين من فرض وزارة الصيد البحري راحة بيولوجية مدة شهر واحد بالمصيدة الأطلسية الوسطى، و شهر ونصف بالمصيدة الأطلسية الجنوبية، قفزت أثمنة الأصناف السمكية الأخرى دون مبرر لذلك، حيث أرجعت جهات محسوبة على تجار السمك بالتقسيط إلى تزامن الفترة مع انطلاق موسم الأخطبوط الشتوي 2024، و الذي تجعل مراكب الصيد الساحلية بالجر و كدا قوارب الصيد التقليدي تركز صيدها على استهداف الأخطبوط بدل اهتمامها باستهداف الأسماك بالدرجة الأولى.

وقد بلغت أثمنة أسماك السردين إلى ما بين 15 و 20 درهم للكيلوغرام الواحد، و سجلت أثمنة أسماك الصول مابين 80 و 100 دراهم، وتراوحت أثمنة الكلمار أكثر من 80 درهم للكيلوغرام الواحد، فيما تجاوزت أثمنة السبيا 50 درهم حسب الحجم و الجودة، كما سجل ارتفاع في الأصناف السمكية الأخرى، ما خلف نوع موجة من الاستياء لدى المواطنين.

وأرجع عدد من ممارسي تجارة الأسماك على مستوى أسواق البيع الأول بالموانئ، و كدا البيع الثاني إلى تأثير الوسطاء على أثمنة البيع باحتكارهم السوق، و في غياب المراقبة التي تراجع الأثمنة، كما أن الأحوال الجوية كان لها التأثير أيضا على حجم المفرغات بسبب توقف الصيد في عدد من المناطق.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن الرهان يبقى أكبر على الاستهلاك خلال شهر رمضان الفضيل الدي يزيد فيه الطلب على المنتجات البحرية لتأثيث موائد الإفطار، إد أن وزارة الصيد البحري كانت قد عقدت مؤخرا اجتماعا مع تجار السمك و مع التمثيليات المهنية من أجل ضمان تموين السوق الوطنية بالأسماك و خاصة الأسماك السطحية الصغيرة من قبل السردين و الأنشوبة، كما أن مبادرة حوت بثمن معقول التي لقيت نجاحا باهرا خلال السنوات السالفة، يعول عليها من جديد لتغطية الأسواق و تمكين المواطنين من استهلاك الأسماك بأثمنة تفضيلية.