عاجل
1 مارس 2024 على الساعة 10:25

أكادير..مراكب السردين يتسببون في كارثة بيئية خطيرة بسواحل المدينة، بعد رميهم أكثر من 180 طن من الأنشوبة في البحر

أكادير متابعة: تسبب مراكب الصيد الساحلية صنف السردين يوم أمس الخميس 29 فبراير 2024 في كارثة بيئية خطيرة بسواحل مدينة أكادير من خلال رميها لكميات من الأسماك في البحر بعد صيدها، حيث أفادت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن المراقبة المشددة التي فرضتها مصالح مندوبية الصيد البحري بأكادير على ( الجيفينيل ) الأحجام الصغيرة، جعل عدد كبير من مراكب الصيد تعود أدراجها من أحواض الميناء إلى البحر لرمي كميات متفاوتة من الأسماك في البحر.

وأوضحت ذات المصادر المهنية للجريدة أن مصالح مندوبية الصيد البحري ( زممات البروصي لجوج مراكب ديال السردين ) أي سجلت مخالفتين في حق مركبين لصيد السردين، جلبا حوالي 3 طن للمركب من أسماك الأنشوبة التي تتجاوز القياسات المسموح بها، و الحجم التجاري المنصوص عليه في القوانين المنظمة للصيد البحري، بحيث أن ( المول ) تجاوز كل التوقعات 140 في الكيلو، و إدا افترضنا يقول المصدر المهني أن عدد مراكب صيد السردين المتواجدة بميناء أكادير على حد أقصى تصل إلى 60 مركبا، و أن كل مركب صيد جلب على الأقل 3 طن من الأسماك كما هو الحال بالنسبة للمركبين اللذان تم توقيفهما بمخالفة الأحجام الصغيرة، فإن الكميات التي تم رميها في البحر بعد علم المراكب أن المراقبة مشددة على عمليات التفريغ بأرصفة الميناء لا تقل عن 180 طن على أقصى تقدير في كارثة بيئية خطيرة.

تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو بعد واقعة هروب مراكب السردين يوم أمس الخميس 29 فبراير 2024 من الميناء و العودة إلى البحر للتخلص من كميات متفاوتة من الأنشوبة من الحجم الصغير في البحر، أن الأمور تبدو عادية لكن انعكاسات هده التصرفات لها تأثير خطير سلبي على البيئة البحرية و على الثروة السمكية التي تؤدي ساكنة المنطقة و الأجيال القادمة الثمن غاليا، ما يستوجب على الجهات المسؤولة فتح تحقيقات في الموضوع و تحديد الجزاءت على مثل التصرفات.