البحر أنفو – متابعة: نفدت السيدة زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري جولة تفقدية في اليوم الأول من شهر رمضان إلى سوق الجملة للأسماك بالهراويين للوقوف على وفرة المنتجات البحرية بشكل يغطي طلب موائد الإفطار.

وأكدت السيدة زكية الدريوش، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، أن الهدف من زيارة سوق الجملة بالهراويين، بأول أيام رمضان، هو التأكد من توفر المنتجات، خاصة أنه يكون هناك إقبالًا كبيرًا على مادة السمك، خصوصًا السردين، خلال هذا الشهر، وأن الأثمنة تخضع لمنطق العرض و الطلب، كما عبرت السيدة زكية الدريوش كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري عن امتنانها للمهنيين على كل ما بذلوه من جهود وتعاون لضمان تزويد الأسواق الاستهلاكية بالمنتجات البحرية، مؤكدة أن الأسماك متوفرة بشكل جيد وبكميات وفيرة، سواء السطحية منها، عبر الشاحنات القادمة من طرفاية وأكادير وآسفي والجديدة، أو الأسماك البيضاء، المتوفرة بكثرة هي الأخرى.

وكشفت الشريفة زكية ادريوش أن هدف الحكومة يسعى إلى أن تكون هناك وفرة في المواد الغذائية خلال شهر رمضان، مذكرة أنه بيولوجيا خلال شهور يناير وفبراير ومارس تكون أسماك السردين غير متوفرًا بكثرة، كما أكدت السيدة ادريوش أن السوق حر، ودور وزارة الصيد البحري هو الحفاظ على الثروة السمكية لضمان استمرار الوفرة، واليوم رغم أن شهور يناير وفبراير تكون خلالها أسماك السردين نادرة.
وشددت الدريوش على أن النتائج ملموسة بفضل إجراءات المراقبة والتتبع و حماية المناطق الممنوعة من الصيد، إلى جانب اعتماد فترات راحة بيولوجية، حيث أشارت السيدة الدريوش أن أسعار السمك تحددها قوانين العرض والطلب. وخلال هذا الشهر المبارك، نعمل على رفع مستوى العرض لضمان استقرار الأسعار.

وعن لقاءها بالمهنيين في سوق الجملة، أكدت أنهم طلبوا عقد لقاء معها، واستفسرت عن مطالبهم، التي تتمثل أساسًا في تنظيم السوق بشكل أفضل، وموعد الانتقال إلى سوق آخر، مفيدة أن هناك برنامج لنقل سوق الجملة إلى موقع جديد.
ومن جهته شكر حسن الشافعي، رئيس الفيدرالية الوطنية لبائعي السمك بالأسواق المغربية، كاتبة الدولة في الصيد البحري، زكية الدريوش، على هذه الزيارة المهمة، التي مكنتها من التعرف على وضعية السوق بشكل مباشر، موردا أن السوق يعرف وفرة في الأسماك، وهذا بفضل جهود الوزارة، التي قامت قبل حلول رمضان بعقد اجتماعات مكثفة لضمان توفر الأسماك في الأسواق المغربية.

ولفت إلى أنه خلال رمضان، يتم توجيه بعض الأسماك التي كانت مخصصة للمصانع إلى الأسواق، لأن الطلب يكون مرتفعًا جدًا خلال هذا الشهر، والمواطن المغربي يعتمد بشكل كبير على الأسماك في موائد الإفطار. في فترة الراحة البيولوجية، كانت الكميات محدودة، لكن مع نهايتها، أصبح السمك متوفرًا بشكل كبير، سواء في أكادير، سيدي إفني، طرفاية، الدار البيضاء، أو المهدية.

وبدوره قال عبد الرحيم الهبزة أنه في أول أيام هذا الشهر الكريم، نشهد وفرة كبيرة في سوق الهراويين، وذلك بفضل تعبئة المهنيين والتجار، الذين استجابوا لتوجيهات الوزارة، التي تشرف على العملية لضمان وصول المنتجات للمستهلك بأسعار معقولة تراعي القدرة الشرائية للمواطن.
وأضاق الهبطي أن الأسماك القادمة من الأقاليم الجنوبية تباع بأسعار تتراوح بين 80 و90 درهمًا، أي ما يعادل 5 إلى 6 دراهم للكيلوغرام، مضيفا نحن كمهنيين يتوقف عملنا داخل سوق الجملة، وخارجه تعمل السلطات المحلية على ضبط الأسعار ليتمكن المواطن البسيط من شراء الأسماك بأسعار مناسبة.
وتواصل كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، التنسيق مع المهنيين لضمان تموين الأسواق المغربية بالأسماك خلال شهر رمضان الفضيل حفاظا على القدرة الشرائية للمستهلكين،